اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أنّ المملكة تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، مؤكداً أنّ الثقة مع طهران «قد تحطّمت».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي أعقب اجتماعاً لعدد من كبار الدبلوماسيين من المنطقة في الرياض، حيث قال بن فرحان إن «هذا الضغط من إيران سيرتد عليها سياسياً وأخلاقياً، وبالتأكيد نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الضرورة».

وأضاف الوزير السعودي: «الاستمرار في الاعتداءات على دولنا لن يحقق لإيران أي مكاسب وسوف يأتي بنتائج عكسية تفاقم معاناتها وتكلفها ثمناً سياسياً عالياً. الردود السياسية متاحة والردود غير السياسية متاحة».

واتهم بن فرحان إيران بالتخطيط المسبق لأعمال عدائية ضد جيرانها، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء في المنطقة، مؤكداً أن المملكة ستتصرف وفق مصالحها وأمنها في مواجهة أي تهديد.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد مستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع، على خلفية العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران، حيث كانت إيران قد توعّدت باستهداف منشآت النفط والغاز التابعة للمصالح الأميركية في أنحاء الخليج، وأطلقت صواريخ على قطر والسعودية، بعد قيام إسرائيل بضرب منشآتها في حقل غاز بارس الجنوبي يوم أمس الأربعاء، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم استهداف عدد من «المنشآت النفطية التي تُعد من المصالح الأميركية في المنطقة» رداً على الاعتداء الإسرائيلي الذي طال منشآت الطاقة في إيران، وذلك بعد أن أصدر تحذيراً عاجلاً أمس دعا فيه إلى الابتعاد عن المنشآت النفطية في كلّ من السعودية والإمارات وقطر.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات