اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعرّض مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضمّ مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية في العاصمة العراقية لثماني هجمات بالصواريخ والمسيّرات ليل السبت الأحد، حسبما قال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية. وكان مسؤول أمني آخر رفيع تحدث السبت عن أن "عمليات إخلاء مركز الدعم الدبلوماسي جارية" من أجل "إجلاء الطاقم إلى خارج البلد".

وليل السبت الأحد، وقعت "ثماني هجمات بالصواريخ والمسيرات، وسقط قسم من الصواريخ في محيط وقرب (مركز الدعم الدبلوماسي)، دون أن تسفر عن إصابات"، بحسب المسؤول في قيادة العمليات المشتركة. وسقطت إحدى المسيّرات "على منزل مدني في منطقة السيدية" القريبة من المطار، ما خلّف "أضرارا مادية"، بحسب المسؤول نفسه.

وتحدث مسؤول أمني ثالث عن وقوع ستّ هجمات على الأقلّ. وفي منطقة حيّ الجهاد القريبة من المطار، عُثر فجر الأحد على "مركبة تحمل قاذفة صواريخ استُخدمت في هجوم" على مركز الدعم الدبلوماسي، بحسب مسؤول في الشرطة أكّد أن المركبة كانت "متروكة في موقف خال للسيارات". ومنذ الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 شباط، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب، إذ تتوالى غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات المصالح الأمريكية، وبينما تنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد العدو في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد أهدافها في معظم الأحيان.

وفي بيانها اليومي، قالت المقاومة الإسلامية في العراق فجر الأحد إنها نفذت خلال 24 ساعة "إحدى وعشرين عملية بواسطة عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ". في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!