اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شنّت المقاومة الإسلامية في لبنان، الأحد، سلسلة عمليات متزامنة ضد مواقع قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية، مستهدفة تجمعات الجنود والثكنات والمستعمرات، في 63 بياناً.

واستهدفت المقاومة تجمعاً لجنود الاحتلال في خلّة البستان ببلدة مارون الراس بسرب من المسيّرات الانقضاضية، محققة إصابات مؤكدة.

كما شملت الضربات موقع نمر الجمل مقابل بلدة علما الشعب بصلية صاروخية، وموقع جبل الباط في بلدة عيترون بقذائف مدفعية، ومنطقة الرندة بين بلدتي علما الشعب والضهيرة، إلى جانب ثكنة "برانيت".

وشملت الاستهدافات، اليوم الأحد، تجمعات لجنود الاحتلال في مستوطنة المطلّة، ومدينة الخيام الحدودية، وموقع المرج مقابل بلدة مركبا، ومشروع الطيبة للمرة الثالثة بصلية صاروخية، ومرتفع السلس غرب يارون، وثكنة "هونين"، ومستوطنتي زرعيت والمنارة شمال فلسطين المحتلة، وقاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، وموقع الراهب مقابل بلدة عيتا الشعب، ومحيط معتقل الخيام.

واستهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة قاعدة "ناحل ‏غيرشوم" جنوب "راموت نفتالي" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.


وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أن طائرة مسيّرة قادمة من لبنان أطلقت صاروخين باتجاه مركبتين عند الحدود الشمالية، ما أدى إلى مقتل من بداخلهما.

وفي السياق، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن حادثة استثنائية قرب الحدود مع لبنان في القطاع الغربي، أسفرت عن إصابة جنديين، زاعماً أنه نتيجة "انقلاب" آلية قاذفة صواريخ أرض - أرض متوسطة المدى.

وعلّق "جيش" الاحتلال الإسرائيلي قائلاً إنه "يتفحّص الأضرار ويحقق في أسباب الحادثة".

في سياقٍ متّصل، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن صفارات الإنذار في الشمال توالت الأحد، "صفارة إنذار تتلوها صفارة"، مع نيران شبه متواصلة من دون انقطاع، على طول "خط التماس".

وتابعت: "هذه الأيام هناك كثافة عالية لإطلاق الصواريخ، والقرى الشمالية تعيش تحت تهديد مستمر"، مشيرةً إلى أن "الرقابة تمنع الحديث في موضوع مخزون صواريخ الاعتراض".

كما أقرّت "القناة آي 24 نيوز" الإسرائيلية بأن "حزب الله نشر صواريخه بشكل يجعل التصدي لها من قبل الجيش الإسرائيلي أكثر تعقيداً".

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات