اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختتم كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب الأميرال البريطاني إدوارد ألغرين، زيارة إلى لبنان استمرت يومين بين 23 و24 آذار، التقى خلالها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسّى، وقائد الجيش اللبناني اللواء رودولف هيكل، يرافقه السفير البريطاني في لبنان هايمش كاول والملحق العسكري المقدم تشارلز سميث.

وأكد ألغرين خلال لقاءاته استمرار الجهود الدبلوماسية البريطانية الرامية إلى منع اتساع رقعة النزاع في لبنان، في ظل ما خلفه التصعيد من نزوح جماعي وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، مرحباً بما وصفها بـ"الالتزامات الأخيرة" التي قطعتها الحكومة اللبنانية، بما في ذلك التفاوض المباشر مع "إسرائيل" وحظر جميع الأنشطة العسكرية لحزب الله.

وشدد المسؤول البريطاني على إدانة المملكة المتحدة لحزب الله، معتبراً أن الحزب "يجرّ الشعب اللبناني إلى صراع لا يرغب فيه ويتعارض مع مصالحه"، مؤكداً في المقابل استمرار دعم لندن للجيش اللبناني بوصفه "المدافع الشرعي الوحيد عن لبنان".

وفي ختام الزيارة، قال السفير البريطاني في لبنان هايمش كاول إن "الوضع في لبنان مقلق للغاية، إذ يُجرّ البلد مرة أخرى إلى صراع ومعاناة رغماً عن إرادة الحكومة والغالبية العظمى من الشعب اللبناني"، مؤكداً أن المملكة المتحدة "على أتم الاستعداد لدعم جميع المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد".

بدوره، قال نائب الأميرال إدوارد ألغرين إن "الشعب اللبناني يُجرّ مرة أخرى إلى صراع لا يرغب فيه ولا يصب في مصلحته"، مضيفاً: "سنواصل دعم الجيش اللبناني بصفته المدافع الشرعي الوحيد عن لبنان، والحكومة اللبنانية لتحمّل المسؤولية الكاملة عن الأمن".

وأشار البيان إلى أن المملكة المتحدة قدّمت منذ عام 2009 أكثر من 180 مليون جنيه إسترليني لدعم أمن لبنان، منها أكثر من 69 مليون جنيه لقوى الأمن الداخلي، وأكثر من 120 مليون جنيه للجيش اللبناني على شكل معدات وتدريب وتجهيزات، مؤكداً أن استقرار لبنان وأمنه يشكلان عنصراً أساسياً لاستقرار المنطقة.

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال