اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو "إسرائيل" الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان". 

وأشارالى أننا "أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه"، مضيفاً "إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا."

وشدد على أن "المقاومة أعدّت العدة المناسبة ومقاوموها مصمّمون على الاستمرار بلا سقف وهم الآن رمز الوطنية الساطع".

وأوضح أن "العدوان هو المشكلة والخطر والمقاومة هي الأمل والتحرير"، مضيفًا: "مسؤولية مواجهة العدوان مسؤولية على الجميع".

وقال الشيخ قاسم: "العدوان الاسرائيلي الاميركي يريد تجريد لبنان من قوته وسلب لبنان سيادته وإحداث الفتنة وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والرد هو مسؤولية وطنية".

وعن حصرية السلاح، رأى انه عندما تُطرح لتلبية لمطلب "إسرائيل" مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا".

وأضاف "نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه"، مؤكداً ان "المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا"

ودعا "إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان"، معتبراً ان "الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا. الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا. الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل. الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين".

واعتبر "مواجهة إيران للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله"


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً