اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية،  بـ"تصاعد القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة من حزب الله ما دفع آلاف سكان مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، من الجليل الأعلى حتى الجليل الغربي، إلى المغادرة"،

وأدى التصعيد الأخير من حزب الله إلى ما وصفته وسائل الإعلام بـ"هجرة صامتة" لسكان المستوطنات نحو فنادق في الجنوب ومنطقة البحر الميت، في محاولة للابتعاد عن تصاعد التوتر والواقع الأمني المتزايد خطورته، وفق ما نقلت قناة i24 News.

وخلال جولة ميدانية في "كريات شمونة" و"شلومي"، ظهرت ردود فعل غاضبة من المستوطنين تجاه تجدد القصف، مقابل السردية الرسمية التي تزعم "تراجع حزب الله"، وأن "سيناريو السابع من تشرين الأول/أكتوبر لن يتكرر"، وهو ما لم يعد يصدقه كثيرون، بحسب ما أفادت به القناة الإسرائيلية "i24 News".

وقال أحد سكان "كريات شمونة" إن المدينة تحولت إلى "مدينة أشباح"، إذ غادر نحو 20 ألف مستوطن منذ بداية الحرب، وبقي اليوم في المدينة لا يتجاوز 5 آلاف نسمة بعد تجدد التصعيد الأخير.

وأضاف مستوطن آخر أن "صفارات الإنذار تدوي فقط بعد سقوط الصاروخ أو انفجار الطائرة المسيّرة، ما يجعل البقاء في هذه المناطق محفوفاً بالمخاطر".

وبكى رئيس بلدة "مرغليوت" على الهواء خلال مقابلة تلفزيونية، متهماً الحكومة بأنها "تحارب سكان الشمال بدلاً من محاربة حزب الله".

كما شنّ رئيس بلدية "كريات شمونة"، أفيخاي شتيرن، هجوماً لاذعاً على الحكومة خلال جلسة مع منتدى مديري الوزارات، محذراً من فقدان المدينة، وقال إنه "لا يهم كيف سينتهي الوضع في لبنان أو في إيران، فإذا خسرنا مدينة، فهذه هي المرة الأولى التي تزول فيها مدينة في "إسرائيل" ".

وفي محاولة لتهدئة الوضع ومنع تفريغ المنطقة من سكانها، توجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى "سكان الشمال" وطالبهم بعدم مغادرة مستوطناتهم.

وبحسب "معاريف"، يظل سكان الشمال "محاصرون في أماكن محصنة وسط قصف لا يتوقف من حزب الله، ما يزيد من حالة القلق والتوتر ويعزز شعورهم بانعدام الأمان".

وأفادت "القناة 13 الإسرائيلية" بأن حزب الله لم يتراجع عن إطلاق الصواريخ، مشيرةً إلى تسجيل نحو 100 صاروخ في اتجاه مدينة "نهاريا" وحدها.

ورغم أي محاولات إسرائيلية لإنشاء حزام أمني داخل لبنان، أكد مراسل القناة أن "حزب الله سيستمر في الإطلاقات داخل لبنان، وأن هذه العمليات لن تتوقف إلا عبر اتفاق أو قرار يوقف الطرفين عن الاستهداف".

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات