اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على وقع قرار طرد السفير الايراني، عقد مجلس الوزراء جلسة برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي، بغياب وزراء "الثنائي" وحضور فادي مكة.

بعد انتهاء الجلسة، أدلى وزير الاعلام بول مرقص بالمقرارات الرسمية، فقال: "كان هناك جدول أعمال ببند واحد في هذه الجلسة، يتناول تحديدا موضوع النازحين، وتداعيات النزوح، والاعتداءات الإسرائيلية، وآثارها على مختلف المستويات: الإيوائية، والإغاثية، والاجتماعية، والاقتصادية، وبطبيعة الحال في مقدمتها العسكرية. لذلك قال سلام: أولا، يهددنا وزير الدفاع الإسرائيلي تكرارا بأن إسرائيل تنشط لاحتلال المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، كما يضيف وزير المالية أنه سيطالب بضم المنطقة الواقعة جنوبي الليطاني إلى إسرائيل. لقد قامت إسرائيل بتفجير أكثرية الجسور الواقعة على نهر الليطاني، ترافق ذلك عملية تهجير جماعي وعملية قضم يومي للأراضي وهدم منازلها. نحن نعتبر هذه الأفعال والأقوال، تحت أي عنوان كان مثل الحزام الأمني أو المنطقة العازلة، أمرا خطيرا يهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحقوق أبنائه. لذلك أطلب من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي القيام بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن، كما أني سأتواصل مباشرة مع أمين عام الأمم المتحدة للهدف عينه".

أضاف: "استعرض الوزراء بمعظمهم كل في نطاق وزارته، ومنهم وزير الدفاع الوطني ميشال منسى التطورات العسكرية في الجنوب، لا سيما في القرى الأمامية. كما تطرق وزير الداخلية أحمد الحجار الى تطورات والاستعدادات الأمنية وحاجات القرى الواقعةِ تحت الاعتداءات. أمّا وزيرةُ الشؤونِ الاجتماعية حنين السيد فعرضت حاجاتِ النازحين. من ناحيتها، أشارت وزيرة التربية ريما كرامي الى أن ٧٥ بالمئة سواء في التعليم الرسمي أو الخاص عادوا الى التعليم الحضوري أو "الاونلاين"."

وتابع "وطمأن وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط إلى المخزونِ الغذائيّ والتموينيّ كافٍ على المدى المنظور. وتحدّث وزيرُ الطاقةِ والمياه جو صدي عن موضوعِ المحروقات ".

وختم مرقص "ونقلت التوصيات الإعلامية التي صدرت عن الوسائلِ الإعلامية، وعلى التوالي ستُعقدُ اجتماعاتٌ بهذا الشأن. كما تمّ التأكيدُ على اعتمادِ المرجعيةِ الأمنيةِ للجيشِ في التغطياتِ الصحفية".



الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات