اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية أن إحباط الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الموقف الأوروبي حيال إيران يعكس صدىً تاريخياً مألوفاً، لكن مع تبدّل في الأدوار هذه المرة.

وأوضحت المجلة في تقرير لها أن أزمة السويس عام 1956 شكّلت نموذجاً معاكساً، حين توقعت بريطانيا وفرنسا دعماً أميركياً لتحركهما العسكري، إلا أن واشنطن نأت بنفسها وضغطت لوقف إطلاق النار، مؤيدةً قرارات الأمم المتحدة التي أدانت الغزو.

وأضافت أن المشهد الحالي، في ظل التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتوترات في مضيق هرمز، يُظهر صورة معكوسة، حيث دعا ترامب حلفاءه في حلف شمال الأطلسي إلى المشاركة في تأمين الممر البحري الحيوي ودعم حملته ضد إيران، لكنه واجه تردداً ورفضاً من دول أوروبية، على رأسها بريطانيا وفرنسا.

ورأت المجلة أن أزمة السويس كشفت سابقاً حدود القوة الأوروبية من دون دعم أميركي، بينما تختبر الأزمة الحالية حدود القيادة الأميركية في غياب التأييد الأوروبي.

وخلص التقرير إلى أن إيران تعيد إحياء درس السويس ولكن بصيغة معكوسة، مشيراً إلى أن الموقف الأوروبي يعكس تحفّظاً واضحاً على الانخراط في التصعيد، رغم الضغوط الأميركية المتكررة.

يُذكر أن ترامب دعا مراراً دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي إلى الانضمام إلى التحركات العسكرية وتأمين مضيق هرمز، إلا أن هذه الدعوات قوبلت برفض من عدد من الدول، ما دفعه إلى توجيه انتقادات علنية لحلفائه الأوروبيين.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات