اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مواكبة للملف اللبناني ان التحرك المصري في اتجاه حارة حريك، جاء بعد تواصل حصل بين المخابرات العامة المصرية والحرس الثوري الايراني، قبل ايام، تطرق الى الملف اللبناني، والى اشتراط طهران لقبول اي وقف لاطلاق النار ان يشمل الجبهة اللبنانية، وهو ما تؤيده القاهرة، وبدأت العمل على اساسه، رغم ان واشنطن وتل ابيب، ترفضان اي ربط، باعتبار ان حرية التحرك الممنوحة لـ"اسرائيل" في لبنان، غير مرتبطة بالحرب على إيران.


وكشفت المصادر ان لقاء القاهرة - حارة حريك، لم ينجح في تحقيق تقدم يذكر، الا انه في المقابل لم يكن فاشلا بالمعنى الدبلوماسي، خصوصا ان الجانب المصري وضعه في اطار "استكمال بنود المبادرة التي كان يعمل عليها اللواء حسن رشاد"، منطلقا من نقاط "المبادرة" السابقة نفسها والتي جوهرها "تجميد السلاح تحت اشراف الدولة اللبنانية ورقابتها".


ميشال نصر- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2333070


الكلمات الدالة