واضح ان سعي معراب لإعادة رسم موازين القوى الداخلية، عبر حشد أكبر قدر ممكن من التأييد السياسي والشعبي لمشروعها، اصطدم بعقبة التمثيل المحدود للشخصيات المشاركة، وهو ما بات ملازما لدعواتها الاخيرة، من الغياب المتكرر للقوى الشيعية، والى المكون الدرزي، مرورا بالتمثيل السني الوازن، دون اغفال الحسابات السياسية لـ "التيار الوطني الحر" وحزب "الكتائب" الذي لم يحضر رئيسه، رغم "اصرار" النائبة ستريدا جعجع على الشيخ سامي للحضور. مصادر مسيحية وسطية، رأت في التوصيات التي صدرت عن "المؤتمر الوطني لانقاذ لبنان"، بعدا يتجاوز الإطار المحلي بحساباته السياسية التقليدية، ليطرح أسئلة وجودية تتعلق بطبيعة الدولة ودورها ووظيفتها، كجزء من معركة كبرى حول هوية لبنان: هل هو دولة ذات سيادة مستقلة، أم ساحة نفوذ ضمن مشروع إقليمي أوسع؟
ميشال نصر- الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2333924
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:31
إصابات جراء قصف من مسيّرة إسرائيلية في محيط شارع روني بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
16:31
بوتين: ستكون ردودنا دائماً بالمثل والنصر حليفنا بالتأكيد
-
16:31
بوتين: أينما حاولوا توجيه ضربات إلى أراضي روسيا سنرد بشكل مماثل لكن بقوة أكبر بعدة أضعاف
-
16:31
الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في مواصي خان يونس
-
16:22
الرئيس العليمي: لن نسمح مستقبلا لأي طائرة بانتهاك أجواء اليمن سواء مطار صنعاء أو غيره
-
16:22
الرئيس العليمي: كنا وما زلنا الطرف الأكثر حرصا على استمرار تشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية
