اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واضح ان سعي معراب لإعادة رسم موازين القوى الداخلية، عبر حشد أكبر قدر ممكن من التأييد السياسي والشعبي لمشروعها، اصطدم بعقبة التمثيل المحدود للشخصيات المشاركة، وهو ما بات ملازما لدعواتها الاخيرة، من الغياب المتكرر للقوى الشيعية، والى المكون الدرزي، مرورا بالتمثيل السني الوازن، دون اغفال الحسابات السياسية لـ "التيار الوطني الحر" وحزب "الكتائب" الذي لم يحضر رئيسه، رغم "اصرار" النائبة ستريدا جعجع على الشيخ سامي للحضور. مصادر مسيحية وسطية، رأت في التوصيات التي صدرت عن "المؤتمر الوطني لانقاذ لبنان"، بعدا يتجاوز الإطار المحلي بحساباته السياسية التقليدية، ليطرح أسئلة وجودية تتعلق بطبيعة الدولة ودورها ووظيفتها، كجزء من معركة كبرى حول هوية لبنان: هل هو دولة ذات سيادة مستقلة، أم ساحة نفوذ ضمن مشروع إقليمي أوسع؟

ميشال نصر- الديار  

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2333924


الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة