اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، إن بلاده مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وإعادة إعمار، مؤكدا أهمية الاستفادة من خبرات الجالية السورية في ألمانيا. كلام الشرع جاء على هامش زيارته لألمانيا التي وصلها، مساء الأحد، ضمن جولة تقوده أيضا إلى بريطانيا.

وقال الشرع، الذي التقى الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في قصر "بيلفو" الرئاسي، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن "السياسة تحتاج إلى روابط، أهمها الروابط الاقتصادية، وهذا ما تحقق اليوم في العلاقة السورية الألمانية"، لافتاً إلى أن "ألمانيا تشكل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وهي دولة صناعية مهمة جدا، وتمتلك تقنيات متطورة بالزراعة والاتصالات والذكاء الاصطناعي". كما أوضح الشرع أن "سوريا مقبلة على برنامج اقتصادي جديد وإعادة الإعمار، فلذلك من المهم جدا الاستفادة من خبرات الجالية السورية في ألمانيا".

وقد ركزت المحادثات السياسية التي أجراها الشرع بشكل أساسي على إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وعلى إعادة إعمار البلاد التي دمرتها الحرب الأهلية.

يشار إلى أن ألمانيا أعادت فتح سفارتها في دمشق في 25 آذار 2025 بعد إغلاق دام 13 عاما.

وقد ذكرت الرئاسة السورية في بيان، أن الشرع عقد أيضاً اجتماعا على طاولة مستديرة مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية، بحضور وزراء الخارجية أسعد الشيباني، والاقتصاد محمد نضال الشعار، والطاقة محمد البشير، والطوارئ رائد الصالح.

وقدمت الشركات عروضا في عدد من القطاعات الاقتصادية، شملت الطاقة والتمويل والأمن والتحول الرقمي، إضافة إلى البناء والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، وجرى خلاله توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري وعدد من الشركات المشاركة.

وتسعى الحكومة السورية إلى تحسين الواقع الاقتصادي من خلال إبرام اتفاقيات دولية وجذب المستثمرين والانفتاح على المجتمع الدولي، بعد حرب مدمرة شنها نظام بشار الأسد على البلاد لـ14 عاما (2011- 2024).

وترافق الزيارة، التي كان من المقرر أن تتم في كانون الثاني الماضي، احتجاجات، إذ تم تسجيل عدة مظاهرات يشارك فيها نحو 5 آلاف شخص.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات