اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بمناسبة عيد الفصح المجيد، توجّه السياسيون بالمعايدة إلى الللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، حيث كتب رئيس الحكومة السابق تمّام سلام عبر حسابه على منصّة "أكس": "أتقدّم بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفصح المجيد. نرجو أن يحمل هذا العيد في طيّاته الامن والسلام والرجاء، وأن يملأ قلوبكم المحبة والفرح. فصح مجيد".

 وهنّأ وزير الداخليّة والبلديّات أحمد الحجّار اللبنانيّين بعيد الفصح، قائلاً: "بمناسبة عيد الفصح المجيد، أتوجّه إلى اللبنانيات واللبنانيين بأصدق التهاني، راجيًا أن يحمل هذا العيد، بما يجسّده من معانٍ سامية، فسحة أملٍ ورجاء رغم قساوة الظروف التي يمرّ بها وطننا العزيز. وفي ظلّ التحديات الراهنة، نجدّد إيماننا بأنّ لبنان قادر على النهوض مجددًا، أكثر قوةً ووحدةً. أعاد الله هذا العيد على لبنان بالخير والسلام، وعلى جميع أبنائه بالأمان والاستقرار".

بدورها، كتبت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غادة أيوب عبر حسابه على منصّة "أكس": "حقًا قام! كما انتصر المسيح على الموت، سينتصر لبنان على كل محاولات كسره وإخضاعه. من الجنوب، نؤكد أن إرادة الحياة أقوى من كل سلاح، وأن قيامة الوطن حتمية. فصح مجيد وكل عيد وانتم بالف خير".

بدوره، كتب النائب السابق أمل أبو زيد على منصة "أكس": "في صباح قيامة المسيح، نصلّي لقيامة لبنان من تحت أثقاله، وأن تزهر فيه الحياة من جديد كما انتصر النور على الظُلمة. وليكن هذا العيد بداية لدحرجة الحجر عن وطن تعب من الحروب".

 وكتب الوزير السابق ميشال فرعون على منصة "أكس": في عيد الفصح المجيد، حيث نتبادل التهاني بالعيد والتمنيات بالصحة والأمان، القلوب مجروحة في هذه الظروف الشديدة الصعوبة، وأفكارنا وهواجسنا مع الجنوب واهله بإيمانهم المتنوع، حاملين جميعاً الصليب على أرض المسيح، منهم من اختار في الماضي زجّ لبنان وجنوبه رهينة للمنظمات الفلسطينيّة، وممّن أخذوه اليوم رهينة للحرس الثوري الإيراني، فهُجّروا من بلداتهم ووقعوا ضحيّة القرصنة الاسرائيليّة وخسروا الأرض، ومنهم من اختار الحياد والتشبّث بالأرض والهوية مهما إشتدت الأخطار. وايماناْ بالقيامة، نصلّي ونطلب من مخلّصنا يسوع المسيح تجاوز هذه المرحلة الصعبة، والسير على طريق الرجاء والايمان الراسخ والاستقامة والمبادئ والقيم، لعودة الجنوب لأهله تحت راية الدولة والجيش اللبناني وصولاً إلى الغفران وقيامة لبنان السيادة والرسالة".

كذلك، كتب النائب سيمون أبي رميا عبر "أكس": "نستمدّ من قيامة السيد المسيح معنى الرجاء بعد الألم، والنور بعد الظلمة. فلنحوّل هذه المناسبة المباركة إلى دعوة متجدّدة لنهوض وطننا من أزماته، ولإحياء قيم المحبة والتضامن بين أبنائه. عيد قيامة مجيد، أعاده الله على لبنان بالسلام والاستقرار والرجاء".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!