اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس عيد الفصح في الصرح البطريركي في بكركي، في حضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته السيدة نعمت عون.

وأشار الرئيس عون الى انه "منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان وفي ظلّ الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خطّ أحمر ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل".

وأعتبر أن "لمن يملك فائضاً من الأحلام والأوهام إنّ زمن الـ75 انتهى والظروف تغيرت وبعض الاعلام يلعب دوراً مدمّراً ونحن مع حرية التعبير ولكن على شرط أن تكون حرية مسؤولة".

وأضاف "ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار"، مؤكداً أن "لا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيّين تعبوا من الحروب".

وفي سياق التحرك السياسي، أشار إلى أن "لبنان يجري اتصالات مع الدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها"، مدينًا "بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والأبرياء".

وقال "البعض قال عن التفاوض "شو جايينا من الدبلوماسيّة؟" وأنا أقول "شو جاييني من الحرب تبعك"؟ التفاوض ليس تنازلاً والدبلومسية ليست استسلاماً واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح".

وشدد على أن لبنان "طالب بوقف إطلاق النار قبل أي تفاوض مع إسرائيل، لكن الطرف الآخر لم يرد بعد".

كذلك، توجه الى أهل الجنوب قائلاً "تحية لأهلنا الصامدين في الجنوب وخصوصاً في البلدات الحدودية وأقول لهم سنقوم بالمستحيل لتأمين مقوّمات الحياة لكم و"ما نسيناكم".

وفي ما يتعلق بالأزمة الإنسانية، أكد أن الدولة "تعمل على الاهتمام بالنازحين وتأمين مراكز إيواء لهم"، مشددًا على "الحفاظ على كرامة أهلنا النازحين"، وموجّهًا الشكر إلى اللبنانيين الذين احتضنوا المتضررين.

بدوره، أكد البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​ في عظة عيد الفصح معرفته بمساعي رئيس الجمهورية ​جوزاف عون​، ليلا ونهارا، لإيقاف الحرب، مشيرا إلى الجهود التي يقوم بها مع الدول الصديقة.

وأوضح الراعي أنه يشارك عون الإيمان بأن المسيح القائم من الموت سيقيم لبنان من حالة الموت إلى الحياة.



الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!