اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شنّ دونالد ترامب هجوماً حاداً على عدد من الشخصيات الإعلامية الأميركية البارزة، على خلفية انتقادهم للحرب على إيران، في خطوة تعكس تصاعد الانقسام داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة.

وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشال" إن كلّاً من تاكر كارلسون وميغن كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز يروّجون، بحسب تعبيره، لمواقف متساهلة تجاه إيران، واصفاً إياهم بأنهم "أغبياء" و"غير متزنين"، ومتهماً إياهم بفقدان تأثيرهم الإعلامي.

وأضاف أن هؤلاء الإعلاميين "طُردوا من التلفزيون" ولم يعودوا يحظون بفرص عمل أو حضور إعلامي مؤثر، على حد قوله، معتبراً أن انتقاداتهم تأتي من دوافع سياسية وإعلامية.

ويأتي هذا السجال في ظل معارضة علنية من هؤلاء الشخصيات للحرب على إيران، إذ اعتبروا أنها تتعارض مع شعار "أمريكا أولاً"، وذهب بعضهم إلى اتهام الإدارة الأميركية بالخضوع لضغوط خارجية، خصوصاً في ما يتعلق بدعم إسرائيل.

وتُعد تاكر كارلسون من أبرز الأصوات المنتقدة للسياسة الخارجية الأميركية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما التدخلات العسكرية في الخارج، وهو ما جعله في مواجهة مباشرة مع ترامب.

كما تصاعد التوتر مع كانديس أوينز التي وصفت ترامب بأنه "مرتكب إبادة جماعية" و"مجنون"، داعية إلى إبعاده عن السلطة، بل واقترحت وضعه في دار للمسنين، فيما علّق ترامب على قضية تشهير رفعتها بريجيت ماكرون وزوجها الرئيس الفرنسي ضد أوينز، معرباً عن أمله في كسبهما الدعوى.

وفي السياق ذاته، هاجم ترامب وسائل إعلام أميركية كبرى مثل CNN وThe New York Times، متهماً إياها بنشر معلومات "مزيفة" حول بنود اتفاقات مرتبطة بإيران.

وتعكس هذه التطورات اتساع الانقسام داخل القاعدة الجمهورية بشأن الحرب على إيران، إذ تشير استطلاعات رأي حديثة إلى أن نحو 22% من ناخبي ترامب يعارضون الحرب، مقابل 71% يؤيدونها، ما يعكس تبايناً متزايداً داخل التيار السياسي الداعم له.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات