اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار مقدّم البرامج الأميركي تاكر كارلسون جدلاً واسعاً بعد تصريحات تحدث فيها عن وجود ضباط من "الجيش" الإسرائيلي يعملون داخل وزارة الدفاع الأميركية، ويؤثرون – بحسب قوله – في عمل الاستخبارات الأميركية من الداخل.

وادّعى كارلسون أن هؤلاء يمارسون نفوذهم عبر أشخاص يحملون جنسية مزدوجة، مشيراً إلى وجود مكاتب مرتبطة بحكومة أجنبية داخل مؤسسات حساسة، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية، واصفاً هذا الوضع بأنه "غير صحي" ويهدد السيادة الوطنية.

ودعا الإعلامي الأميركي إلى ضرورة "الانفصال" عن إسرائيل بشكل فوري، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يشكل تضارباً في المصالح داخل مؤسسات الدولة.

وفي سياق متصل، طالب كارلسون بمنع حاملي الجنسيات المزدوجة من تولّي مناصب حكومية، لا سيما في المواقع الحساسة، مشدداً على ضرورة استبعاد أي شخص خدم في جيش أجنبي من العمل في المؤسسات الرسمية، خصوصاً خلال فترات الحروب.

واعتبر أن الخدمة في جيش دولة أخرى قد تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة، داعياً إلى وضع قيود صارمة على التعيينات في الأجهزة الحكومية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت هاجم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدداً من الشخصيات الإعلامية المحافظة، من بينهم كارلسون، على خلفية انتقادهم للحرب على إيران، متهماً إياهم بـ"ضعف الإدراك والذكاء".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!