دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءةكشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن استعدادات مكثفة تجريها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لمواجهة سيناريوهات متطرفة قد تصل إلى حد "الحرب الأهلية الشاملة" عقب إعلان نتائج الانتخابات المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف جدية من رفض بعض الأطراف قبول النتائج، بالتزامن مع ترويج قنوات تلفزيونية لروايات "تزوير الانتخابات"، في أجواء مشحونة بوجود "عشرات الآلاف من المواطنين المسلحين".
وتتخوف الأوساط الأمنية من تكرار السيناريو الأميركي الذي أعقب الانتخابات الرئاسية بين جو بايدن ودونالد ترامب، حيث قد تتحول الخلافات السياسية والحزبية إلى مواجهات عنيفة في الشوارع، خاصة في ظل الاستقطاب الشديد والانقسامات العميقة التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي.
وتأتي هذه المخاوف الأمنية في وقت دخلت فيه عملية فرز الأصوات في الانتخابات التمهيدية لحزب "الليكود" صباح اليوم الثلاثاء مرحلتها الحاسمة، لتعيد رسم خريطة القوى الداخلية في الحزب.
ووفقاً للوحة النتائج الرسمية الصادرة عن الليكود، تم حتى الآن فرز 91.2% من صناديق الاقتراع، وسط نسبة مشاركة بلغت 53.6%، حيث أدلى 76,111 ناخباً بأصواتهم من أصل 142,051 يحق لهم التصويت.
ورغم أن النتائج لم تُعلن بشكل نهائي بعد، إلا أن فرز أكثر من ثلاثة أرباع الصناديق كشف عن اتجاهات واضحة، إذ يتصدر إيلي كوهين القائمة بـ41,988 صوتاً، ليبرز كالفائز الأكبر حتى الآن. ويليه سباق محتدم، إذ ارتقى أمير أوحانا إلى المركز الثاني بـ38,631 صوتاً، متقدماً على يريف ليفين الذي حل ثالثاً بـ37,473 صوتاً بعد أن كان ترتيبهما معكوساً في مراحل الفرز المبكرة.
وفي المركز الرابع جاءت ميري ريغيف بـ34,118 صوتاً، مؤكدة مكانتها كـ"المرأة الأولى" في الليكود بفارق كبير. وتبعها أوفير كاتس بـ31,676 صوتاً في نتيجة بارزة لرئيس الائتلاف الحكومي، ثم يوآف كيش بـ29,906 أصوات، وميكي زوهر بـ29,696 صوتاً.
وكان من أبرز المفاجآت ما حققه عضو الكنيست ألموغ كوهين، الذي انتقل من حزب "عوتسما يهوديت" وحظي بتسريع أقدميته الحزبية ودعم علني من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ احتل المركز الثامن بـ25,977 صوتاً، متقدماً على قائمة طويلة من المخضرمين، وجاء بعده عميحاي شيكلي بـ25,413 صوتاً، متجاوزاً دودي أمسالم الذي حصل على 25,025 صوتاً.
ونجح شيكلي، الذي خاض الانتخابات دون ماكينة تنظيمية كبيرة وحذّر مسبقاً من قوة "صفقات الكواليس"، في الحفاظ على مركز متقدم بفضل دعم "المصوتين الأحرار" وفي المركزين الحادي عشر والثاني عشر حل كل من موشيه ساعدا وطالي غوتليب على التوالي.
ودخلت غوتليب السباق كواحدة من "ألغاز" هذا الاستحقاق معتمدة على الأصوات الحرة، ورغم تحقيقها مركزاً قوياً إلا أنها لا تزال بعيدة عن الصدارة التي توقعتها بعض التقديرات قبل الاقتراع.
وفي أول رد فعل لها، شنت غوتليب هجوماً لاذعاً قائلة: "حتى لو بذلت حاشية رئيس الوزراء جهداً حقيقياً لإحباطي وإضعافي، وحتى لو تلقت جميع الأصوات المعبأة عبر صفقات الكواليس تعليمات بعدم التصويت لي، وحتى لو كنت الوحيدة التي لم تُرسل لها رسالة دعم من رئيس الوزراء، فإن ناخبي الليكود اليمينيين ناضلوا من أجلي بقوة هائلة. لا يوجد مخلصون مثلكم، ولا يوجد حكماء وأذكياء مثلكم!".
30 ثانية قراءة
58 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
34 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
