اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان في بيان، على أن "موقف الحركة من المفاوضات مع العدو الصهيوني لم يعد خافياً على أحد، فهي عبّرت عن هذا الموقف بوضوح عبر بيانات صدرت عنها مؤخراً، إضافة إلى ما أعلنه أكثر من مرة الرئيس نبيه بري"، ولفت إلى أن "الأدبيات السياسية لمسؤولي الحركة تؤكد ضرورة التمسك بالقرار 1701 وعمل لجنة الميكانيزم، رغم ما اعتراها من شوائب، أما الدعوة إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني قبل وقف إطلاق النار، كما دعا بعض المسؤولين اللبنانيين، تشكّل ذهاباً إلى المجهول، فكيف يمكن التخلي عن قرار صادر عن الأمم المتحدة والذهاب إلى مباحثات تحت النار، فيما يواصل العدو اعتداءاته على أهلنا؟"

ورأى أن "التمسك بالقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة يبقى الأساس، ووقف إطلاق النار هو الشرط الضروري لأي تفاوض، لأنه لا يمكن القبول بالتفاوض تحت النار، ولا يوجد أي مبرر لذلك، وهناك الكثير من الشواهد على غطرسة العدو وتجاهله للرأي العام وآخرها الاعتداءات على بيروت الأربعاء وقصف السرايا الحكومية في النبطية".

وأشار إلى أن "هناك من يصفّق لهذه الاعتداءات بهدف تحميل المقاومة مزيداً من الأعباء". وشدد على أن "الموقف الحكيم يتمثل في التمسك بالقرار 1701 ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب العدو من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، بما يتيح للدولة والمقاومة مساحة لوضع تصور للمرحلة المقبلة بعد تحرير الأرض"، مؤكداً "وحدة موقف الثنائي الوطني".

وجدد "التمسك بالوحدة الوطنية كشرط أساسي، وهي من الأسس الفكرية والعملية التي أرساها الإمام المغيّب السيد موسى الصدر وأكد عليها الرئيس نبيه بري وتعمل عليها حركة أمل بشكل دائم"، محذراً من "استغلال قضية المهجرين كورقة ضغط"، مشدداً على أن "النازحين الذين تركوا بيوتهم دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم يجب التعامل معهم كأحرار لهم الفضل في حماية الوطن، لا كمتسولين".

وحيا "الشهداء والمجاهدين في فرق الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية وجميع المسعفين على امتداد الأراضي اللبنانية، والأبرياء الذين سقطوا في بيروت وما زالوا يتعرضون للإرهاب الإسرائيلي".

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً