اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الى "ان العدوان الاسرائيلي لا يراعي اي اعتبار انساني اخلاقي. صمدنا وصمد المقامون وشعبنا ولبنان، واستطعنا مع كل المقومات ان نصل الى ان توقع الدولة اتفاقا غير مباشر مع العدو في تشرين الثاني 2024 ".

ولفت قاسم في كلمة متلفزة، الى "اننا نواجه عدوانا وحشيا اسرائيليا - أميركيا منذ بداية معركة أولي البأس، والاتفاق نص على توقف العدوان والافراج عن الأسرى وبدء الإعمار، وقد تحملنا على مدى 15 شهرا بعدم تطبيق "اسرائيل" لأي بند من الاتفاق. ولكننا ردينا في التوقيت المناسب، ووجدنا ان هذا التوقيت هو المناسب للذهاب الى تطبيق الاتفاق، فاكتشف أن خطة عدوانية كبيرة كانت معدة للبنان، وحرمنا العدو من مفاجأتنا".

واكد بـ"انه يمكن تبرير عدم تصدي الدولة لضعفها وعدم قدرتها، ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة أداة "لإسرائيل" من خلال الضغط واتخاذ قرارات في الحكومة، لإضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدوان"، مضيفا "صرحت "إسرائيل" ومعها اميركا انهم يريدون دعم الجيش بمقدار ان يكون قادرا على قتال شعبه، وهذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش".

وتابع: "يا فخامة الرئيس يضغطون عليك لمواجهة شعبك ،ونحن معا أبناء بلد واحد نبنيه معا ونؤسسه معا، يا رئيس الحكومة ماذا قدم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتكم، وكل مطالبهم أن تفجر الوضع الداخلي، فلنواجه العدوان معا وبعدها نتفاهم على المستقبل، وقرارنا في المقاومة أن لا نهدأ ولا نستسلم، والميدان يتكلم".

واكد قاسم "رفض المفاوضات مع الكيان الغاصب، وهذه المفاوضات عبثية، وتحتاج الى إحماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض الى التفاوض المباشر، وهذا جزء من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة". وشدد على ان "هذا التفاوض إذعان واستسلام، وندعو الى موقف بطولي لإلغاء هذا التفاوض، وستركض الدول وراءكم، وستؤسسون لاستخدام عوامل القوة في مواجهة العدو وإرغامه على تطبيق الاتفاقات".

وبارك قاسم للمسيحيين أعيادهم المجيدة، وقال: "نسأل الله أن يوفقنا لنكون على خطى السيد المسيح في المحبة والخدمة الاجتماعية، ومكارم الأخلاق التي تؤدي الى خدمة الإنسان".



الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً