اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكر مصدر في وزارة الخارجية السورية في اتصال مع «الديار» أن «من الواضح أن "اسرائيل" تعمد إلى التأجيل كلما وصلت المفاوضات إلى نقاط توافق محددة»، وأضاف المصدر أن «سبب ذلك الوصول كان غالباً ما يتم بوساطة الأميركان الذين وعدوا السوريين بأن يضعوا ثقلهم في الكفة السورية لتعديل اختلال ميزان القوى القائم»، ومن الممكن القول أن مرد «تأجيل» توقيع الإتفاق الأمني ما بين دمشق وتل أبيب، وهو الأمر الذي تسعى إليه الأخيرة في حين يصب مسعى الثانية في اتجاه نقيض لاعتبارات تتعلق برؤيتها التي تقيم وزناً لذاك الإتفاق في الإستقرار الداخلي الذي تنشده، هو أمران اثنان، الأول هو خشية تل أبيب من النيات التركية في سوريا، الأمر الذي يظهره «التراشق» في التصريحات الصادرة عن مسؤولي الطرفين منذ سقوط نظام الأسد، والتي تزايدت حدتها في غضون الأيام القليلة الماضية، والثاني ذي علاقة بالمفاوضات الإسرائيلية اللبنانية التي انطلقت في واشنطن يوم أمس الثلاثاء، إذ لطالما كان من المؤكد أن تل أبيب لا تريد التوصل إلى اتفاق مع دمشق قبيل أن تتكشف آفاق هذه المفاوضات الأخيرة، التي ستعمل على تسريب أدق تفاصيلها في محاولة لمعرفة التوازنات الداخلية حول مخرجاتها، قبل أن تقرر المضي في تلك المفاوضات وصولاً إلى وضع «بصمتها» عليها.


عبد المنعم علي عيسى - الديار

لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2341603

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟