اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، عن رفضه الشديد للعنف والحروب والظلم والأكاذيب في العالم، مؤكداً أن "قلب الله لا ينحاز إلى الأشرار أو المتسلطين أو المتكبرين".

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أوضح البابا أن "قلب الله يتألم لما يشهده العالم من حروب وعنف وظلم وأكاذيب، لكنه يقف إلى جانب الصغار والمتواضعين، ويسير معهم نحو ملكوت قائم على الحب والسلام، يوماً بعد يوم"، مضيفاً: "حيثما يوجد الحب والخدمة، يكون الله".

 

وجاءت تصريحات البابا في أول تعليق له عقب الانتقادات التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل يومين، إذ وصف ترامب البابا بالـ"ضعيف في التعامل مع الجريمة وفظيع في السياسة الخارجية".

تضامن واسع مع البابا وإدانات لترامب

ونتيجة الإساءة إلى البابا، صبّت على ترامب موجة إدانات، إذ عبرت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني عن تضامنها مع البابا لاوون الرابع عشر، وقالت: "لن أشعر بالراحة في مجتمع ينفذ فيه الزعماء الدينيون ما يمليه عليهم السياسيون".

وفي الولايات المتحدة الأميركية، قال أسقف أبرشية وينونا-روتشستر في ولاية مينيسوتا روبرت بارون إن ترامب مدين باعتذار للبابا لاوون، وقال "إن التصريحات التي أدلى بها ترامب في موقع تروث سوشيال بشأن البابا كانت غير لائقة وغير محترمة على الإطلاق".

وكتب بارون في منشور في منصة "إكس": "من حق البابا أن يوضح العقيدة الكاثوليكية والمبادئ التي تحكم الحياة الأخلاقية. وفيما يتعلق بالتطبيق العملي لتلك المبادئ".

كذلك، أدان رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، رئيس الأساقفة بول س. كوكلي، تصريحات ترامب، وقال في بيان إنه "يشعر بخيبة أمل لأن الرئيس اختار كتابة مثل هذه الكلمات المسيئة بحق البابا".

وأكد بطريرك الموارنة في لبنان بشارة الراعي أن "ما صدر من تطاول بحق البابا غير مقبول ويتنافى مع أبسط قواعد الاحترام".

وشدد على أن "التطاول على البابا هو إساءة إلى كل مسيحي ويعد مساساً بالقيم الإنسانية".

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!