اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذرت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوجين بيون، من تداعيات تجاهل المجتمع الدولي للأزمة السودانية التي دخلت عامها الرابع.

وأشارت بيون في مقابلة مع الجزيرة إلى أن الحرب خلقت واقعاً مأساوياً يتمثل في آلاف الأطفال المشردين دون معيل، ومن انتشار العنف الممنهج ضد النساء، وضياع سنوات دراسية كاملة لجيل بأكمله.

وقالت إن 14 مليوناً نزحوا داخل السودان وإن ملايين آخرين يعيشون داخل البلاد وفي دول مجاورة يعيشون أوضاعا سيئة، لافتةً إلى وجود مشاكل متداخلة في مقدمتها العنف المتصاعد في العديد من المناطق ولاسيما دارفور وكردفان والنيل الأرق.

وأكدت أن السودان يعيش أكبر أزمة نزوح في العالم، وأن السلام هو الحل الوحيد لهذه الأزمة، خاصة أن العديد من السودانيين يرغبون في العودة لبلادهم وإعادة إعمارها، وفق المتحدثة التي قالت أن من عادوا واجهوا العديد من المصاعب بسبب الحرب.

وتحاول المنظمة دعم اللاجئين فور وصولهم إلى الدول المجاورة أو التي يصلون إليها وفق بيون التي قالت إن الدول المجاورة بحاجة لمساعدات كبيرة لأنها تعاني مشاكل اقتصادية.

وحتى داخل السودان، تحاول المفوضية دعم النازحين وتبدي استعدادها لتقديم العون في عملية إعادة البناء، لكن بيون قالت إن هذا لن يكون ممكنا دون دعم دولي.

وأمس الثلاثاء، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن 11 ألف شخص على الأقل فُقدوا في السودان منذ اندلاع الحرب قبل 3 سنوات، لافتة إلى المعاناة النفسية العميقة والمستمرة التي لحقت بالعائلات.

وذكرت اللجنة في بيان أن حوالي 80% من البنى التحتية الصحية في مناطق النزاع إما معطلة أو تعاني من نقص حاد في الموارد.

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان