يتكرر بين الأطفال قول "أشعر بالملل"، وهي جملة قد تربك كثيرًا من الآباء، خصوصًا مع انشغالهم بالأعمال اليومية أو اللجوء السريع إلى الشاشات كحلٍّ مؤقت. وبحسب تقرير نشرته هاف بوست، فإن الخبراء باتوا يشجعون على التعامل مع هذا الموقف بطريقة مختلفة، تساعد الطفل على تنمية الإبداع بدلًا من إنهاء الملل بشكل فوري. وينقل التقرير عن مؤلف كتب الأطفال، تي آلان جاكسون، اقتراحًا بسيطًا، يتمثل في تحويل لحظة الملل إلى فرصة للتفكير، عبر سؤال الطفل: "ما الشيء الذي تتمنى أن تتعلم كيف تفعله؟".
ويشرح جاكسون أن هذا السؤال يدفع الطفل إلى التفكير في مهارات جديدة، ويمنحه فرصة لاكتشاف طرق للترفيه عن نفسه، أو تطوير اهتمام جديد قد يتحول لاحقًا إلى هواية حقيقية. وقد روت إحدى الأمهات تجربة مع ابنتها، حيث أجابت الطفلة بأنها تريد تعلم استخدام آلة القهوة، ومع الوقت تحولت الفكرة إلى لعبة إبداعية داخل المنزل، أصبحت فيها الطفلة تدير "مقهى صغيرًا" بطريقتها الخاصة. وتؤكد عالمة الأعصاب، أليسيا وولف، من قسم العلوم الإدراكيّة في معهد رينسيلير للفنون التطبيقية، أن الشعور بالملل ليس سلبيًا، بل قد يكون ضروريًا لنمو الدماغ، إذ يعزز الإبداع ويحسن العلاقات الاجتماعية.
كما يشير الطبيب النفسي والكاتب، كارل مارسي، إلى أن ترك الأطفال يواجهون الملل من دون تدخل مباشر، خصوصًا بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية، يساعدهم على تطوير مهارات حل المشكلات بأنفسهم. ويؤكد أن الأطفال قد يبدون انزعاجًا في البداية، لكنهم سريعًا ما يبدؤون بابتكار ألعابهم الخاصة، أو البحث عن طرق للتفاعل الاجتماعي، ما يعزز استقلاليتهم الذهنية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:01
دويّ تفجيرات متواصلة بين بلدتَي زوطر وكفرتبنيت
-
22:45
وزيرة الخارجية اليمنية: إذا واصل الحوثيون الضغط علينا فنحن مستعدون للتصعيد
-
22:38
وزيرة الخارجية اليمنية: "لا محادثات مباشرة" مع الحوثيين وهناك دور عماني
-
22:37
دويّ تفجير عنيف في بلدة القنطرة
-
22:35
ترامب: إيران تتوسل لرفع الحصار الأميركي ونجري معها محادثات "ودية للغاية"
-
22:31
وحدة الإنقاذ البحري في الجية: إنقاذ السباح الفلسطيني رامي كنعان قبالة شاطئ صيدا ونقله بحالة صحية جيدة جدًا
