اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد البروفيسور هيساتومي أريما من جامعة فوكوكا اليابانية بأن مراقبة ضغط الدم خلال مرحلة منتصف العمر، وتحديدًا بين سن الأربعين والستين، تُعد عاملًا مهمًا في تقليل احتمالات الإصابة بالخرف لاحقًا، نظرًا لارتباط صحة الأوعية الدموية بشكل مباشر بوظائف الدماغ مع التقدم في العمر.

ويقول: "إذا كان مستوى ضغط الدم مرتفعا في منتصف العمر، فإنه يؤدي إلى تراكم الضرر تدريجيا في الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ. ونتيجة لذلك، يتدهور تدفق الدم، وتتطور جلطات صغيرة، وآفات في المادة البيضاء. ومع تراكم هذه التغيرات على مدى سنوات عديدة، يزداد احتمال الإصابة بالخرف الوعائي في الشيخوخة".

ووفقا له، من المهم جدا البدء بمراقبة مستوى ضغط الدم بين سن الأربعين والستين.

ويقول: "قد يعكس تقلب مستوى ضغط الدم تصلب الأوعية الدموية الكبيرة، وقد يصعب إعادتها إلى حالتها الطبيعية، لذلك، ينبغي البدء بالوقاية من تصلب الشرايين في سن مبكرة".

ويشير البروفيسور، إلى أهمية تناول أدوية خفض مستوى ضغط الدم بانتظام، إذا وصفها الطبيب.

ويقول: "لأنه قد يكون عدم انتظام تناولها أحد أسباب حدوث تقلبات كبيرة في مستوى ضغط الدم".

ويضيف: "قد يتقلب مستوى ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى بعض الأشخاص نتيجة لتغيرات درجة الحرارة، لذلك من المهم خلال الطقس البارد الحفاظ على درجة حرارة الغرفة عند 18 درجة مئوية على الأقل وارتداء ملابس دافئة قبل الخروج إلى الشارع".