اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في اول اتصال رفيع المستوى بين البلدين، بعد استبعاد الاميركيين للفرنسيين عن الملف اللبناني. وعلى الرغم من انعدام وزن باريس الديبلوماسي، الا ان المقاربة الفرنسية باتت تطرح اكثر من علامة استفهام، بعد تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بالامس، الذي دعا الحكومة اللبنانية و»الاسرائيلية» للتعاون في سبيل التخلص من خطر حزب الله.

ووفق مصادر مطلعة، فان الموقف الفرنسي محاولة من قبل باريس لمحاولة العودة الى الساحة اللبنانية، لكن «الفيتو الاسرائيلي - الاميركي» يبدو غير قابل للمناقشة.

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2344058



الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟