اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقامت الدولة اللبنانية مراسم تكريم وداعية استثنائية للجندي الفرنسي، الرقيب أول فلوريان مونتوريو، الذي قضى نهاية الأسبوع الماضي، إثر تعرّض دورية تابعة لقوات الطوارئ الدولية لكمين أثناء تنفيذ مهمة ميدانية. وقد جرت المراسم في قاعدة بيروت الجوية، بحضور رسمي وعسكري ودبلوماسي، حيث عكست الكلمات التي أُلقيت حجم التقدير للدور الذي تضطلع به القوات الدولية في الجنوب، والتضحيات التي تقدمها في سبيل حفظ الاستقرار.

وخلال المراسم، جرى تقليد الجندي الراحل أوسمة الحرب والجرحى، أسوة بما يُمنح لشهداء الجيش اللبناني، إضافة إلى وسام السلام، في خطوة حملت دلالات رمزية على عمق التعاون بين لبنان والقوات الدولية. وبعد انتهاء مراسم الوداع، نُقل الجثمان على متن طائرة نقل عسكرية فرنسية حضرت خصيصاً إلى بيروت، تمهيداً لإعادته إلى بلاده.

ووفقا للمعلومات فان هذا الحادث سيكون في صلب النقاش خلال اللقاء المرتقب بين رئيس الحكومة نواف سلام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، حيث يُتوقع البحث في تداعياته الأمنية والسياسية، وسبل تعزيز حماية قوات الطوارئ الدولية في المرحلة المقبلة، والاهم كشف القتلة، وفقا لمصادر فرنسية.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»