اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتصاعد حدّة التوتر والانقسام داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار العمليات على الجبهة الشمالية، وما يرافقها من قلق متزايد في الأوساط السياسية والعسكرية والشعبية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، يسود شعور بالغضب وعدم الرضا بين مستوطني الشمال، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان لمدة 21 يوماً إضافياً. وأعرب هؤلاء عن خشيتهم من تحوّل المنطقة إلى واقع أمني مشابه لما يُعرف بـ"غلاف غزة".

وأشار التقرير إلى أن عدداً من المستوطنين عبّروا عن تشاؤمهم من التطورات الأخيرة، معتبرين أنّ "إسرائيل" فقدت جزءاً من حرية عملها العسكري، في وقت تتواصل فيه الهجمات من الجانب اللبناني دون ردّ مماثل، وفق ادعائهم.

في موازاة ذلك، لفتت تقارير عسكرية إلى ما وصفته بـ"تصعيد خطير"، تمثّل في إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة شتولا، إضافة إلى استهداف قافلة عسكرية بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابة جندي. كما أُشير إلى إطلاق صواريخ أرض-جو باتجاه طائرات حربية إسرائيلية.

وأثارت هذه التطورات انتقادات داخلية لسياسة "الاحتواء"، حيث رأى محللون أن الأطراف المقابلة لا تلتزم بالتفاهمات السياسية، وتواصل فرض معادلات ميدانية جديدة.

في السياق نفسه، حذّر مستوطنون ومراقبون من تداعيات استمرار هذا النهج، معتبرين أن الحكومة الإسرائيلية قد تدفع نحو سيناريو أمني معقّد، في ظل فجوة واضحة بين النقاشات السياسية والواقع الميداني.

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة