اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أطلق النائب سيمون أبي رميا، خلال مقابلة تلفزيونية مواقف لافتة تناول فيها المشهد اللبناني والإقليمي، مشيراً إلى وجود "أجندة إسرائيلية برعاية أميركية" تربط أي حل في لبنان بمعالجة ملف سلاح حزب الله، وسط استمرار الاعتداءات جنوباً وغياب وقف فعلي لإطلاق النار، على حدّ تعبيره.

ورأى أبي رميا أن ما يجري في الجنوب من عمليات متبادلة بين "إسرائيل" وحزب الله يعكس استمرار حالة التصعيد، معتبراً أن المشهد مرتبط أيضاً بالتطورات الإقليمية، ولا سيما المسار الإيراني–الأميركي، الذي قد ينعكس بشكل مباشر على الوضع اللبناني.

وفي المقابل، شدّد على أن لبنان يمرّ بـ"فرصة تاريخية"، مشيداً بدور الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في تقديم المصلحة الوطنية، لافتاً إلى مساعٍ لفتح مسار تفاوضي جديد، "على قاعدة عدم اللقاء مع "إسرائيل" قبل انسحابها، وعودة النازحين، وتحرير الأسرى، وإطلاق إعادة الإعمار".

وحذّر أبي رميا من تصاعد الخطاب التخويني والانقسامي في الداخل، معتبراً أنه يشكل خطراً على الاستقرار والعيش المشترك، داعياً إلى تحصين الساحة الداخلية بخطاب وطني جامع يخفف من التوتر.

كما كشف عن وجود تحرّك دبلوماسي مرتبط بملف المفاوضات، عبر متابعة من السفير سيمون كرم وخلية عمل داخل القصر الجمهوري بالتنسيق مع السراي الحكومي، لمواكبة أي مسار تفاوضي محتمل.

ودعا حزب الله إلى "التعاطي بجرأة مع مسار الدولة في أي مفاوضات"، مؤكداً أن الوفد المفاوض يمثل لبنان بكل مكوّناته تحت سقف الدولة، ولا يحتاج إلى أي تمثيل طائفي إضافي.

وفي الشأن الداخلي، علّق على الأحداث الأمنية الأخيرة، محذّراً من تداعياتها على العيش المشترك، معتبراً أن ما جرى "غير مقبول" سواء من ناحية استخدام القوة أو ردود الفعل المتشنجة، مشدداً على ضرورة ضبط الشارع وتجنب الانزلاق نحو الفتنة، واعتماد خطاب تهدئة يساهم في حماية الاستقرار.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات