اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه القضاء الأميركي اتهامات إلى المدير السابق لـمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، تتعلق بتهديد حياة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في قضية أثارت جدلاً سياسياً واسعاً.

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن كومي يواجه تهمتين، الأولى تتعلق بـ“التهديد المتعمد بقتل رئيس الولايات المتحدة وإلحاق الأذى الجسدي به”، والثانية بتهديد عابر للولايات، مشيراً إلى أن العقوبة قد تصل إلى 10 سنوات سجناً لكل تهمة، ومؤكداً أن وزارة العدل “لن تتسامح مع تهديد حياة رئيس الولايات المتحدة”.

ويستند قرار الاتهام الصادر عن هيئة محلفين كبرى في ولاية كارولينا الشمالية إلى منشور نشره كومي على منصة إنستغرام في مايو/أيار الماضي، تضمن الرقمين “47” و“86”، حيث اعتبر الادعاء أن الرقم “86” يُستخدم في بعض السياقات للإشارة إلى القتل، بينما يشير “47” إلى ترامب بوصفه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، ما اعتُبر “تعبيراً خطيراً عن نية إلحاق ضرر بالرئيس”.

وكان كومي قد حذف المنشور لاحقاً واعتذر عنه، مؤكداً أنه لم يكن يدرك أن البعض قد يفسره على أنه دعوة إلى العنف، في حين تمسك ببراءته من التهم، قائلاً إنه لا يزال يؤمن باستقلال القضاء الفدرالي.

وأثارت القضية انتقادات من قبل ديمقراطيين، إذ وصف السيناتور ديك دوربن الاتهامات بأنها “لا أساس لها”، معتبراً أنها تعكس استخداماً سياسياً لوزارة العدل.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من توقيف مسلح بتهمة محاولة اغتيال ترامب خلال فعالية في واشنطن العاصمة، ما يزيد من حساسية المناخ الأمني والسياسي في البلاد.

ويُذكر أن كومي عُيّن مديراً لمكتب التحقيقات الفدرالي عام 2013 خلال إدارة باراك أوباما، قبل أن يقيله ترامب في عام 2017.

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»