اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقدت دار الفتوى في راشيا، في بيان، ما وصفته بـ"بعض الكتابات والأبواق" التي تتطاول على دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية وعلى شخص مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، معتبرة أن مواقفه تنطلق من الحرص على أمن واستقرار لبنان ضمن الدستور والقانون، وبما يضمن أفضل العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، مع رفض ربط لبنان بالمحاور الخارجية.

وأضاف البيان أن "أبواقاً" تتحدث باسم الوطنية في حين أنها، بحسب تعبيره، لا تمتلك هذا الحق، مشيراً إلى أن "التاريخ لا يكذب"، ومعدداً مواقف سياسية سابقة قال إنها تتعارض مع مفهوم الوطنية، على حد تعبيره.

وشددت دار الفتوى على أن مرجعيتها الدينية والوطنية "مؤتمنة على استقرار الوطن والدفاع عن قضاياه"، مؤكدة أنها لم تطرح يوماً موضوع التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وأن موقفها الديني واضح باعتبار "إسرائيل عدواً"، وأن أولويتها تبقى وقف الحرب على لبنان ضمن مسار الدولة.

كما أكدت الدار أن قضية فلسطين "قضية مركزية"، لكنها لا يجب أن تُستخدم، بحسب البيان، لتمرير أجندات سياسية أو حزبية، مشيرة إلى أنها كانت من الداعمين للقضية الفلسطينية وكذلك للثورة السورية، وقدمت مساعدات إنسانية في هذا الإطار.

وختم البيان بالتشديد على أن دار الفتوى هي "المرجعية الدينية الرسمية الأولى في لبنان"، وتواصل دورها في دعم القضايا الإنسانية والوطنية، داعية إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بـ"الافتراءات والدعايات الكاذبة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات