اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحّبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالزيارة التفقدية التي قام بها سفير جمهورية كوريا غيون غيوسوك، برفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، إلى أحد مراكز الإيواء الجماعية المعتمدة من قبل الحكومة في العاصمة بيروت، للاطلاع على أوضاع النازحين جراء التصعيد العسكري الأخير.

وخلال الجولة، التقى الوفد عدداً من العائلات التي اضطرت إلى النزوح من مناطقها بعد الهجمات وأوامر الإخلاء، واستقرت في مراكز الإيواء داخل بيروت. كما اطّلع على نماذج من الدعم الذي تقدّمه المفوضية ضمن خطة الاستجابة الطارئة التي تقودها الحكومة اللبنانية، بدعم من جمهورية كوريا.

وأكدت السيد أن الزيارة تعكس حقيقة الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن "خلف كل رقم من أرقام النزوح عائلة فقدت الأمان والاستقرار"، لافتة إلى استمرار الحكومة في تنسيق الاستجابة الطارئة وتأمين الحماية والمأوى والمساعدات الأساسية بكرامة للنازحين.

وأشادت بالدعم الكوري الذي ساهم في تحسين ظروف مراكز الإيواء الجماعية، إلى جانب الدور المستمر للمفوضية في دعم الاستجابة الحكومية، معتبرة أن الشراكة الدولية أساسية في ظل استمرار الدمار ومنع العديد من العائلات من العودة إلى منازلها.

من جهتها، قالت ممثلة المفوضية في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ إن الدعم الكوري "يساهم في تلبية الاحتياجات العاجلة وتحسين الظروف المعيشية داخل مراكز الإيواء، ما يعزز شعور العائلات بالأمان والاستقرار في ظل ظروف صعبة وغير مستقرة".

وخلال الزيارة، شملت الجولة أيضاً مدرسة "مدام بعيني" الرسمية التي تستضيف نحو 485 نازحاً، حيث تم تقديم مساعدات أساسية بتمويل كوري، في وقت باتت فيه مراكز الإيواء ملاذاً أساسياً لمئات آلاف النازحين، مع تقديرات تشير إلى نزوح نحو مليون شخص منذ تجدد العمليات العسكرية في أوائل آذار.

بدوره، أكد السفير الكوري غيون غيوسوك دعم بلاده للبنان، مشدداً على أن هذه المساهمة تعكس تضامن كوريا مع الشعب اللبناني في مواجهة الأزمة الإنسانية، وتسهم في تخفيف الأعباء عن المتضررين من النزوح.

وأشار إلى أن الدعم الكوري يساهم في تعزيز الاستجابة الطارئة عبر توفير مواد إغاثية أساسية مثل الفرش والبطانيات ومستلزمات النظافة، إضافة إلى تحسين البنية التحتية لمراكز الإيواء، بما في ذلك مرافق المياه والصرف الصحي، وتحسين الخصوصية وظروف المعيشة.

وأكدت المفوضية في ختام الزيارة التزامها بمواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لدعم الاستجابة الإنسانية في لبنان، مشددة على أهمية استمرار الدعم لتأمين الحماية والمأوى والخدمات الأساسية للنازحين في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات