تشير المصادر السياسية إلى أنّ المملكة تنطلق من قراءة أكثر ارتباطاً بالتوازنات الإقليمية. ويمكن تلخيص أهداف الرياض بثلاث نقاط:
1- دعم الرئاسة كقناة وحيدة للإستقرار. فثمّة انفتاح سعودي على التعامل مع عون كمرتكز توازن داخلي، قادر على التحدّث مع جميع الأطراف، دون أن يكون جزءاً من الاستقطاب الحاد.
2- إعادة إدماج لبنان في محيطه العربي إقتصادياً وسياسياً بعد سنوات من التوتّر. وتُبدي استعدادها لمساعدته في إعادة إعمار كلّ ما تهدّم جراء الحرب، على أن يصرّ لبنان على تحرير كامل أرضه، واستعادة الأسرى ، وعودة المواطنين الذين نزحوا من بلداتهم وقراهم اليها.
3- تخفيف التوتّر مع الثنائي الشيعي. واللافت، أنّ ما تلا الزيارة كان انخفاضاً نسبياً في حدّة الخطاب المتبادل، حيث بدأ الثنائي الشيعي يستخدم نبرة أقل تصعيداً تجاه الرياض وباريس أيضاً، في تحوّل يعكس إدراكاً متبادلاً بأنّ التصعيد لم يعد مجدياً في اللحظة الحالية.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347431
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:30
حزب الله: استهدفنا بمسيرة انقضاضية موقع المرج الإسرائيلي وقصفنا بصاروخ ثقيل تجمعا للعدو في البياضة
-
20:30
الخارجية الإيرانية: لا يمكننا القول إننا وصلنا بالضرورة إلى مرحلة بات فيها الاتفاق قريبا
-
20:26
قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة جبشيت في قضاء النبطية
-
20:24
بقائي: لا يمكننا القول إننا وصلنا بالضرورة إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريباً
-
20:23
"تسنيم" عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي تعقيباً على زيارة عاصم منير إلى طهران: هذه الزيارات هي استمرار للمسار الدبلوماسي ذاته
-
20:16
حزب الله: استهدفنا آلية اتصالات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع "مسكاف عام" بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية
