تشير المصادر السياسية إلى أنّ المملكة تنطلق من قراءة أكثر ارتباطاً بالتوازنات الإقليمية. ويمكن تلخيص أهداف الرياض بثلاث نقاط:
1- دعم الرئاسة كقناة وحيدة للإستقرار. فثمّة انفتاح سعودي على التعامل مع عون كمرتكز توازن داخلي، قادر على التحدّث مع جميع الأطراف، دون أن يكون جزءاً من الاستقطاب الحاد.
2- إعادة إدماج لبنان في محيطه العربي إقتصادياً وسياسياً بعد سنوات من التوتّر. وتُبدي استعدادها لمساعدته في إعادة إعمار كلّ ما تهدّم جراء الحرب، على أن يصرّ لبنان على تحرير كامل أرضه، واستعادة الأسرى ، وعودة المواطنين الذين نزحوا من بلداتهم وقراهم اليها.
3- تخفيف التوتّر مع الثنائي الشيعي. واللافت، أنّ ما تلا الزيارة كان انخفاضاً نسبياً في حدّة الخطاب المتبادل، حيث بدأ الثنائي الشيعي يستخدم نبرة أقل تصعيداً تجاه الرياض وباريس أيضاً، في تحوّل يعكس إدراكاً متبادلاً بأنّ التصعيد لم يعد مجدياً في اللحظة الحالية.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347431
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
-
15:13
باكستان: 126 وفاة في أسبوع جراء الأمطار الموسمية
-
15:03
إلقاء قنابل حارقة على منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان
-
14:59
قيادة الجيش - مديرية التوجيه: إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بإصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تَبيّن أنّ الانفجار ناجم عن جسم مشبوه، وتَجري المتابعة لكشف بقية التفاصيل.
-
14:27
اندلاع حريق في بلدة العيون في عكار ويعمل الدفاع المدني وفريق المستجيب الأول في اتحاد بلديات الجومة على إخماد النيران وتطويقها قبل تمددها.
