اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سلّطت تقارير إعلامية إسرائيلية الضوء مجدداً على مسألة الإفصاح عن الحالة الصحية للمسؤولين السياسيين، في ظل استمرار تأجيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نشر تقريره الطبي السنوي منذ عام 2024.

وذكرت قناة “أخبار 12” العبرية أنها حاولت استطلاع مدى استعداد وزراء الائتلاف ورؤساء الأحزاب للكشف عن تقاريرهم الصحية، مشيرة إلى أن عدداً منهم رفض الإفصاح عن هذه المعلومات.

وبحسب القناة، تصدّر قائمة الرافضين كل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب تسعة وزراء ورؤساء أحزاب آخرين.

كما أحجم عدد من قادة الأحزاب عن الإعلان عن حالتهم الصحية، بينهم نفتالي بينيت رئيس حزب “بينيت 2026”، وأرييه درعي رئيس حزب “شاس”، وبيني غانتس رئيس حزب “أزرق أبيض”، إضافة إلى إسحاق غولدكنوف وموشيه غافني ومنصور عباس وأيمن عودة.

في المقابل، وافق عدد من السياسيين على نشر تقاريرهم الصحية، من بينهم يائير لابيد وغادي أيزنكوت وأحمد الطيبي ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان.

وأشارت القناة إلى أنه رغم وجود التزام غير رسمي بنشر رؤساء الوزراء تقارير طبية دورية، فإن العديد منهم لم يلتزموا بذلك، أو اكتفوا بتقارير وُصفت بأنها “مقتضبة”.

وكان نتنياهو قد برر مؤخراً تأخير نشر تقريره الطبي، معتبراً أن الإعلان عنه قد يُستغل سياسياً من قبل خصوم إسرائيل، مشيراً إلى أنه خضع لعملية جراحية لاستئصال غدة البروستاتا في ديسمبر 2024، مؤكداً نجاحها دون مضاعفات.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات