اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علقت وزارة الداخلية السورية، على حادثة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، مؤكدة أن هذا التطور يأتي في سياق زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.

واعتبرت في بيان لها عبر حسابها في "فيسبوك" أن حادثة الاغتيال تأتي ضمن محاولات ممنهجة شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة، لضرب حالة الاستقرار المجتمعي، معتبرة أن الاغتيال حلقة ضمن مسار تصعيدي خطير. 

وأكدت أن الحادثة لن تمر دون محاسبة، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وفي وقت سابق، أسفر انفجار قنبلة في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، عن مقتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، إمام في مقام السيدة زينب، بحسب التلفزيون السوري.


الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب