رأت مصادر دبلوماسية متابعة ان بكين، كلاعب صاعد في المنطقة، تسعى إلى إعادة تعريف حضورها في مناطق النزاع فيها، ومنها ساحة جنوب لبنان هذه المرة، ولكن بأدوات مختلفة عن النموذج الغربي التقليدي، مفضلة العمل تحت مظلة الشرعية الدولية، متجنبة الانخراط المباشر في الصراع، باعتبار "اليونيفيل" الجهة المثالية لتحقيق توازن يسمح لها بحضور ميداني محسوب، ونفوذ سياسي متنامٍ، بتكلفة منخفضة نسبيًا.
وتتابع المصادر، بان الموقف الصيني الداعم لاستمرار "اليونيفيل"، "كقوة احتواء لا قوة حسم"، غير المؤهلة لنزع سلاح حزب الله بالقوة، يندرج في إطار استراتيجيتها القائمة على موازنة النفوذ الأميركي، وتأمين بيئة مستقرة لمصالحها الاقتصادية، خاصة في ظل ارتباط شرق المتوسط بمبادرة "الحزام والطريق"، بوصفها بديل عن التدخلات العسكرية الغربية.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2349342
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:33
الخارجية المصرية: عبد العاطي شدد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها المؤقتة في القطاع
-
16:09
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: من المتوقع أن يرفع ترامب الحصار البحري عن إيران إن أعادت فتح هرمز بالكامل
-
16:09
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: ترامب قد يمدد وقف النار شرط كبح البرنامج النووي واستئناف الملاحة بهرمز
-
15:51
الخارجية السورية: الاتفاق مع موسكو على تحويل القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة
-
15:37
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري: تسلمنا اليوم مطار اللاذقية الدولي
-
15:29
الخارجية السورية: مذكرة التفاهم حددت 3 أشهر لاستكمال عملية التحويل ودخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ
