رأت مصادر دبلوماسية متابعة ان بكين، كلاعب صاعد في المنطقة، تسعى إلى إعادة تعريف حضورها في مناطق النزاع فيها، ومنها ساحة جنوب لبنان هذه المرة، ولكن بأدوات مختلفة عن النموذج الغربي التقليدي، مفضلة العمل تحت مظلة الشرعية الدولية، متجنبة الانخراط المباشر في الصراع، باعتبار "اليونيفيل" الجهة المثالية لتحقيق توازن يسمح لها بحضور ميداني محسوب، ونفوذ سياسي متنامٍ، بتكلفة منخفضة نسبيًا.
وتتابع المصادر، بان الموقف الصيني الداعم لاستمرار "اليونيفيل"، "كقوة احتواء لا قوة حسم"، غير المؤهلة لنزع سلاح حزب الله بالقوة، يندرج في إطار استراتيجيتها القائمة على موازنة النفوذ الأميركي، وتأمين بيئة مستقرة لمصالحها الاقتصادية، خاصة في ظل ارتباط شرق المتوسط بمبادرة "الحزام والطريق"، بوصفها بديل عن التدخلات العسكرية الغربية.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2349342
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:44
روابط التعليم الرسمي ولجان المتعاقدين تعلن المقاطعة الشاملة والكاملة للامتحانات الرسمية، مراقبةً وإشرافًا وتصحيحًا.
-
11:36
الخارجية الإيرانية: عمل الوسطاء هو منع التصعيد وتواصلنا مؤخرًا مع قطر وعمان وباكستان والاتصالات ستتواصل
-
11:35
الخارجية الإيرانية: ندعو تركيا إلى تجنب أي تصريحات قد تستغل في تبرير جرائم الكيان الصهيوني وسياساته التوسعية في المنطقة
-
11:34
وزارة الخارجية الإيرانية: الحديث عن طلب إيران إجراء تفاوض يعد جزءاً من الحرب النفسية التي تمارسها الولايات المتحدة
-
11:27
وزارة الصحة في غزة: 8 شهداء و 32 جريحاً وصلوا الى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 الساعة الماضية.
-
11:19
رئيس مجلس النواب نبيه بري: أهنئ عبد الحميد عكيل العواك بانتخابه رئيسًا لمجلس الشعب السوري وأتمنى له التوفيق ولسوريا الأمن والتقدم والاستقرار
