اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر دبلوماسية متابعة ان بكين، كلاعب صاعد في المنطقة، تسعى إلى إعادة تعريف حضورها في مناطق النزاع فيها، ومنها ساحة جنوب لبنان هذه المرة، ولكن بأدوات مختلفة عن النموذج الغربي التقليدي، مفضلة العمل تحت مظلة الشرعية الدولية، متجنبة الانخراط المباشر في الصراع، باعتبار "اليونيفيل" الجهة المثالية لتحقيق توازن يسمح لها بحضور ميداني محسوب، ونفوذ سياسي متنامٍ، بتكلفة منخفضة نسبيًا.

وتتابع المصادر، بان الموقف الصيني الداعم لاستمرار "اليونيفيل"، "كقوة احتواء لا قوة حسم"، غير المؤهلة لنزع سلاح حزب الله بالقوة، يندرج في إطار استراتيجيتها القائمة على موازنة النفوذ الأميركي، وتأمين بيئة مستقرة لمصالحها الاقتصادية، خاصة في ظل ارتباط شرق المتوسط بمبادرة "الحزام والطريق"، بوصفها بديل عن التدخلات العسكرية الغربية.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2349342

 

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!