اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجعاً نسبياً في موقفه من ملف برنامج الصواريخ الإيراني، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأوضح ترامب أن الأولوية في موقفه تتركز حالياً على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أكثر من التشدد في فرض قيود واسعة على برنامجها الصاروخي.

وفي مقابلة أمس الاثنين، سُئل عما إذا كان اتفاق إيران على الحد من برنامجها الصاروخي والسماح بعمليات التفتيش يمثل "خطاً أحمر" بالنسبة له.

جواباً على ذلك، اعتبر ترامب أن ملف الصواريخ مهم لكنه ليس الأولوية، باعتبار أنه يجب أخذ قدرات الجيران بعين الاعتبار أيضاً، قائلاً: "عليك أن تنظر إلى الجيران".

وأردف: "يقولون: ماذا عن الآخرين؟"، متحدثاً عن التساؤلات حول أسباب فرض قيود على طهران دون غيرها مقارنة بالدول الأخرى، على حد قوله.

وأضاف: "الصواريخ سيئة، ويجب عليهم وضع حد لها"، إلا أن الأمر الأهم باعتباره يتعلق بـ "عدم قدرتهم على امتلاك سلاح نووي".

وقال الرئيس الأميركي، اليوم أن "إيران تريد أن تبرم اتفاقاً"، معتبراً أن طهران تريد صفقة لكنها "تمارس الألاعيب"، بحسب قوله.

وأشار إلى أن الحصار البحري الأميركي على إيران "رائع"، مضيفاً أن "حصارنا البحري على إيران أشبه بكتلة من الفولاذ وإيران الآن تحاول النجاة".

وعن اقتصاد إيران قال ترامب "ينهار نتيجة العقوبات والإجراءات التي نتخذها ضدها"، مضيفاً: "ما لا يعجبني بسلوك إيران أنهم يتحدثون معي باحترام وتقدير ثم يقولون إنهم لم يتحدثوا معي".

وعن ارتفاع أسعار النفط، قال الرئيس الأميركي أن هذا الإرتفاع "ثمن زهيد للغاية مقابل عدم حصول إيران على سلاح نووي".

كما لفت إلى أن "111 صاروخاً أطلقت على حاملة طائرات أميركية أثناء العملية العسكرية وأسقطت جميعها".

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي أن "إيران لا بحرية لديها ولا قوات جوية وقد تم تدمير ذلك بالكامل وقتل القادة"، مضيفاً أن "النظام في إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسياً ولن نسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي".

وختم ترامب حديثه: "نبلي بلاء حسناً في الملف الإيراني وأولويتنا هي الأمن القومي الأميركي".







الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية