اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث، وذلك في حسينية البرجاوي في بئر حسن، ان "التفاوض المباشر مع العدو مرفوض ومدان، ويشكل انحرافًا عن الثوابت الوطنية ومساسًا بالسيادة والاستقلال، ويناقض اتفاق الطائف والوفاق الوطني، ويجافي حقيقة تحقيق المصالح الوطنية العليا. ومع انعدام أوراق القوة التي يجب أن يمتلكها لبنان في أي عملية تفاوضية، يصبح الإصرار على المضي في هذا الخيار مكابرة وخضوعًا لإملاءات وشروط هذا العدو، سواء كان عن قصد أم غير قصد. بحسب موازين القوى في المفاوضات، هي تمثل انتحارًا سياسيًا مجانيًا من دون أن يحقق لبنان أي فائدة من هذا الحوار".

كما رأى أن "الحل للأزمة الحالية في لبنان يكمُن في أن تعود هذه السلطة وتتراجع عن المفاوضات المباشرة مع العدو، وتترك هذه الخيارات البائسة، والتي لا توصل إلى أية نتيجة، فضلًا عن الكف أيضًا عن التحريض والابتعاد عن خطاب الكراهية في الداخل والتخوين واستعداء أغلبية هذا الشعب بحسب الإحصاءات الموجودة منذ عدة أشهر"، داعيا السلطة في لبنان أن تعود إلى شعبها والمكونات الداعمة لخيار المقاومة "لأنه خيار مقبول عند غالبية اللبنانيين، وحينئذ نستطيع أن نحفظ سيادة لبنان وأن نقوي الوفاق الوطني في الداخل، فنستطيع أن نقاوم ونحرر كما فعلنا سنة 2000".

وختم عز الدين مؤكدًا أن "المقاومة ستزلزل الأرض تحت أقدام العدو الصهيوني، وستحقق النصر في هذه المواجهات بإذن الله، وتطرد العدو من أرضنا وتفشل أهدافه".



الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً