اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً متزايداً مع تكثيف الجيش الإسرائيلي ضرباته ضد أهداف تابعة لحركة حماس، وسط تحذيرات دولية من احتمال انهيار وقف إطلاق النار وعودة الحرب بشكل واسع.

وشن الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة في غزة، بينها حي الدرج، حيث تعرض منزل يعود لعائلة القيادي في حماس خليل الحية للقصف، ما أدى إلى إصابة نجله عزام الحية بجروح خطيرة، وفق تقارير محلية.

كما قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم مسؤول أمني بارز في الحركة، بالتزامن مع تصعيد عمليات نسف المنازل والقصف المدفعي في المناطق الشرقية والشمالية للقطاع، ضمن ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وبحسب تقارير إسرائيلية، وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق سيطرتها الميدانية في المناطق المحيطة بالقطاع، لترتفع من 53% إلى 59%.

وفي السياق السياسي، تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن "أزمة خطيرة" بين حماس والوسطاء بشأن ملف نزع السلاح، مشيرة إلى تعثر المحادثات التي شارك فيها المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف مع وفد الحركة.

وأكد خليل الحية أن حماس مستعدة لبحث المرحلة الثانية من الاتفاق، شرط التزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى كاملة، داعياً الوسطاء والضامنين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، إلى الضغط على تل أبيب لتنفيذ التفاهمات.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة تناقش سيناريو استئناف العمليات العسكرية بشكل أوسع، بعدما اعتبرت الرد الأخير من حماس "سلبياً".

بالتوازي، أصدرت مؤسسات دولية عاملة في غزة تحذيرات لموظفيها من احتمال تصعيد عسكري كبير، داعية إلى تقليل الحركة والبقاء في أماكن آمنة.

كما كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت⁠� أن الجيش الإسرائيلي دفع بستة ألوية إضافية إلى محيط القطاع لزيادة الضغط العسكري على حماس.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»