اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار عن تحركات دبلوماسية مكثفة لضمان سلامة ورعاية بحارة باكستانيين وإيرانيين، كانوا على متن سفن احتجزتها السلطات الأميركية، وهي موجودة حالياً بالقرب من المياه السنغافورية. وأعلن الوزير الباكستاني أنّه أجرى اتصالاً بنظيره السنغافوري، فيفيان بالاكريشنان، طالباً دعم بلاده في تسهيل رعاية وعودة 11 بحاراً باكستانياً و20 بحاراً إيرانياً من السفن المحتجزة.

وفي سياق متصل، أكّد تواصله مع وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، لمتابعة التنسيق الوثيق بشأن هذه المسألة، مشدداً على استعداد باكستان الكامل لتسهيل العودة الآمنة للمواطنين الإيرانيين إلى بلادهم عبر الأراضي الباكستانية. وثمّن الوزير التعاون والدعم الذي تقدمه سنغافورة في هذا الملف، مؤكداً أن وزارة الخارجية الباكستانية والجهات المختصة تواصل التنسيق مع السلطات الأميركية وغيرها من الأطراف المعنية، لضمان سلامة المواطنين وتأمين عودتهم إلى بلدانهم في أقرب وقتٍ ممكن.

وفي 12 نيسان الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرضَ حصار بحري على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه. بينما أعلنت بحرية حرس الثورة فرض "سيطرة ذكية وباقتدار" على المضيق، مشيرةً إلى أنّ حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي تخضع لرقابتها وضوابطها الخاصة. وتقود باكستان، خلال المرحلة الحالية، جهود وساطة بين واشنطن وطهران، بعدما استضافت إسلام آباد الشهر الماضي جولة مفاوضات بين وفدين أميركي وإيراني، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من نيسان، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية