اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الضربات التي وقعت الليلة الماضية تشكل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي” وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن ما جرى يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب المتابعة والرد الدبلوماسي والسياسي.

وأوضح بقائي أن إيران لا تزال في إطار وقف إطلاق النار، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القوات المسلحة الإيرانية تتابع التطورات بدقة عالية وتبقى في حالة جهوزية كاملة للتعامل مع أي تطور ميداني محتمل.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية، بحسب تعبيره، وجهت “رداً قوياً” للجهة المقابلة خلال الأحداث الأخيرة، مؤكداً أن طهران سترد “بكل قوة” على أي اعتداء أو مغامرة قد تستهدفها في أي مكان تراه ضرورياً.

وفي ما يتعلق بالمقترح الأميركي، أشار بقائي إلى أن الرد الإيراني لا يزال قيد الدراسة، لافتاً إلى أن طهران ستعلن موقفها النهائي فور الانتهاء من تقييم جميع تفاصيله وبنوده.

من جهته، نقل التلفزيون الإيراني عن مصادر عسكرية أن القوات المسلحة الإيرانية ألحقت خسائر وُصفت بالفادحة في صفوف الخصم خلال المواجهات الأخيرة، مؤكداً استمرار حالة الجهوزية والقدرة على الرد.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الضربات التي جرت يوم الخميس كانت منفصلة عن عملية “الغضب الملحمي”، في إشارة إلى عمليات عسكرية سابقة في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في منطقة مضيق هرمز، وسط تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن، بينما تؤكد إيران أنها لن تخضع للضغوط وأنها ستواجه أي اعتداء بالقوة والحزم عند الحاجة.