تقول مصادر مالية خبيرة ان مصرف لبنان يركز على الاستقرار النقدي، ولو ادى ذلك الى تراجع حجم الاحتياطي بالعملات الاجنبية لديه، كما يعمد الى سياسة نقدية قائمة على امتصاص السيولة بالليرة، ما أدى إلى انكماشها في السوق، وعدم القدرة على التحرك او التلاعب او المضاربة، كما يعمد الى ترشيد الانفاق خصوصا بالنسبة لعمليات استيراد المحروقات، التي ارتفع سعر البرميل الى اكثر من مئة دولار، مما يزيد من حجم هذا الاستيراد. الا ان تراجع الاستهلاك ادى الى ابقاء الوضع ضمن السيطرة ، وقد وضع مصرف لبنان تطور موجوداته من العملات الاجنبيةـ خلال الفترة الممتدة من نيسان ٢٠٢٥ الى نيسان ٢٠٢٦ ،حيث سجلت ارتفاعا صافيا قدره نحو ۳۷۲ مليون دولار أميركي خلال هذه الفترة، حيث ارتفعت من ۱۱,۰٦ مليار دولار إلى ١١,٤٣ مليار دولار تقريبا، رغم التقلبات الظرفية التي شهدتها بعض الأشهر.
جوزف فرح - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2351042
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:15
نائب وزير الخارجية الإيراني: مصدر انعدام الأمن اللجوء للقوة والتهديد المستمر ضد الدول الساحلية والحصار البحري
-
18:14
نائب وزير الخارجية الإيراني: أمن الملاحة البحرية لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية
-
18:13
غارة إسرائيلية على مدينة النبطية جنوبي لبنان
-
18:12
نائب وزير الخارجية الإيراني: وجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز سيواجه برد فوري وحاسم
-
18:08
نائب وزير الخارجية الإيراني: أي نشر أو تمركز لمدمرات حول مضيق هرمز بذريعة حماية الملاحة ليس سوى تصعيد للأزمة
-
18:06
رئيس الوزراء الباكستاني: قائد الجيش المشير عاصم منير أبلغني بتلقي رد إيران على المقترح الأميركي
