تقول مصادر مالية خبيرة ان مصرف لبنان يركز على الاستقرار النقدي، ولو ادى ذلك الى تراجع حجم الاحتياطي بالعملات الاجنبية لديه، كما يعمد الى سياسة نقدية قائمة على امتصاص السيولة بالليرة، ما أدى إلى انكماشها في السوق، وعدم القدرة على التحرك او التلاعب او المضاربة، كما يعمد الى ترشيد الانفاق خصوصا بالنسبة لعمليات استيراد المحروقات، التي ارتفع سعر البرميل الى اكثر من مئة دولار، مما يزيد من حجم هذا الاستيراد. الا ان تراجع الاستهلاك ادى الى ابقاء الوضع ضمن السيطرة ، وقد وضع مصرف لبنان تطور موجوداته من العملات الاجنبيةـ خلال الفترة الممتدة من نيسان ٢٠٢٥ الى نيسان ٢٠٢٦ ،حيث سجلت ارتفاعا صافيا قدره نحو ۳۷۲ مليون دولار أميركي خلال هذه الفترة، حيث ارتفعت من ۱۱,۰٦ مليار دولار إلى ١١,٤٣ مليار دولار تقريبا، رغم التقلبات الظرفية التي شهدتها بعض الأشهر.
جوزف فرح - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2351042
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:24
الحماية المدنية الجزائرية: وفاة 11 شخصا وإصابة 19 في حريق بمؤسسة لرعاية الأيتام في العاصمة
-
09:58
الخارجية الباكستانية: واصلنا الانخراط الفعال مع الأطراف الرئيسية لدعم جهود خفض التصعيد والحوار
-
09:58
الخارجية الباكستانية: واصلنا الانخراط الفعال مع الأطراف الرئيسية لدعم جهود خفض التصعيد والحوار
-
09:11
القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح لأميركا بالتدخل في مضيق هرمز فهذا خط أحمر بالنسبة لإيران
-
08:46
وزير الدفاع الإسرائيلي: بحثت في اتصال هاتفي مع وزير الحرب الأميركي في العمليات الأميركية ضد إيران واتّفاق على استمرار التعاون لمواجهة أي تطورات محتملة
-
08:32
وزير الخارجية يوسف رجي: هدفنا بسط سلطة الدولة على أراضيها وهذا يتطلب انسحاب "إسرائيل" الكامل من الجنوب
