اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تقول مصادر مالية خبيرة ان مصرف لبنان يركز على الاستقرار النقدي، ولو ادى ذلك الى تراجع حجم الاحتياطي بالعملات الاجنبية لديه، كما يعمد الى سياسة نقدية قائمة على امتصاص السيولة بالليرة، ما أدى إلى انكماشها في السوق، وعدم القدرة على التحرك او التلاعب او المضاربة، كما يعمد الى ترشيد الانفاق خصوصا بالنسبة لعمليات استيراد المحروقات، التي ارتفع سعر البرميل الى اكثر من مئة دولار، مما يزيد من حجم هذا الاستيراد. الا ان تراجع الاستهلاك ادى الى ابقاء الوضع ضمن السيطرة ، وقد وضع مصرف لبنان تطور موجوداته من العملات الاجنبيةـ خلال الفترة الممتدة من نيسان ٢٠٢٥ الى نيسان ٢٠٢٦ ،حيث سجلت ارتفاعا صافيا قدره نحو ۳۷۲ مليون دولار أميركي خلال هذه الفترة، حيث ارتفعت من ۱۱,۰٦ مليار دولار إلى ١١,٤٣ مليار دولار تقريبا، رغم التقلبات الظرفية التي شهدتها بعض الأشهر.


جوزف فرح - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2351042

الأكثر قراءة

التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً