تقول مصادر حزب الله بأنه «طعن في ظهره»، وتعرض «للغدر»، لانه كان يرغب أن تكون له حاضنة رسمية كما فعلت عهود وحكومات سابقة، عبر مقولة «جيش وشعب ومقاومة»، لكن الحكومة الحالية التي يتمثل فيها حزب الله، أصدرت قرارا اعتبرت فيه تنظيمه العسكري خارجا عن «الشرعية والقانون»، وهو ما زاد من القطيعة مع رئيس الجمهورية. من هنا، فإن حزب الله عاتب على الرئيس عون، ويقدر الظرف الذي يمر به لجهة الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها، وهو ليس راغبا في قطيعة معه، ويرسل له عبر المواقف التي يعلنها الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسائل إيجابية ليستند إلى اوراق القوة المتوفرة لديه، منها المقاومة والوحدة الداخلية.
كمال ذبيان - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2351446
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:48
غارة إسرائيلية على محيط بلدة بلاط
-
10:46
"الوكالة الوطنية": استهداف معمل علف للدواجن على طريق بلدة الرمادية في قضاء صور وسقوط إصابات
-
10:44
التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية على طريق عام جعيتا ودراج من مفرزة سير جونية يعمل على المعالجة
-
10:11
قائد البحرية الإيرانية: غواصاتنا الخفيفة تنتشر في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع التهديدات
-
10:08
تحليق للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت
-
10:02
رضائي: أفضل حل هو الاستسلام وتقديم التنازلات والاعتياد على النظام الإقليمي الجديد
