بكداش: تراجع التصدير من ٤ مليارات دولار الى ٢،٦ مليار دولار
كل الأسواق تعاني اليوم من هذه الحرب
تتزايد التحديات التي تواجه القطاع الصناعي في لبنان خصوصا في الفترة الاخيرة مع اندلاع الحرب الاميركية الايرانية الاسرائيلية واغلاق مضيق هرمز وتعرض دول الخليج للمسيرات والصواريخ التي طالت بعض مرافقها الحيوية مما اثر على الحركة التجارية في هذه الدول التي تشكل الصادرات الصناعية اللبنانية اليها حوالى ٤٠ في المئة.
ومما زاد الطين بلة تراجع القوة الشرائية لدى المواطنين في لبنان الذي اثر على حركة مبيع السلع والقطع الصناعية.
وبسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية في القطاع الصناعي اللبناني نظرا لعدم تمكن الانتاج الصناعي الوصول الى الدول الاساسية التي كان يصل اليها اضطرت بعض القطاعات الى استعمال طرق اخرى بديلا ومنها مرفأ خورفكان في الشارقة ومرفأ عمان ومن هناك يتم نقل البضائع اللبنانية برا الى الاسواق الخليجية الاخرى وهذا الامر يرفع الكلفة. يقول رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني للديار ان كلفة المستوعب الواحد ارتفعت من ٢٥٠٠ دولار الى ٦ و٨ الاف دولار وهذا يعني صعوبة الانتاج اللبناني على المنافسة ونحاول بشتى الطرق رفع حجم التصدير ولكن اذا استمرت الاحوال على ما هي عليه اخشى ان يتراجع التصدير الى نسب ستكون الادنى منذ سنوات.
وتحدث الزعني عن اسباب هذا التراجع:
١- اقفال مضيق هرمز والاستعاضة عنه بمرفأ خورفكان في الشارقة وهذا يسبب زيادة في الكلفة ان على صعيد النقل او التأمين او المستوعب.
٢- توقف التصدير الى المملكة العربية السعودية للاسباب المعروفة.
٣- تراجع القوة الشرائية ليس في لبنان فقط بل في دول اخرى حيث بات المواطن في هذه الدول يعتمد على اولويات ليس الانتاج الصناعي من ضمنه.
٤- الدعم الذي تلقاه الصناعات الاخرى بينما ننتج باللحم الحي لذلك لا يمكن المنافسة في مثل هذه الظروف.
٥- توقف بعض المصانع اللبنانية عن العمل والمتواجدة في مناطق الاشتباكات في الجنوب والضاحية وبعض البقاع مما ادى الى تراجع الانتاج اللبناني.
٦- اما بالنسبة للتمويل فإن الصناعي يعاني من هذا الموضوع في ظل استمرار عدم اعطاء المصارف اي تمويل الا ما ندر بسبب ما تعانيه.
٧- اضافة الى ما قاله بكداش فان السعودية تمنع مرور شاحنات الترانزيت التي تحمل الانتاج اللبناني .
واكد الزعني ان الجمعية لن تألو جهدا من اجل مواجهة هذه التحديات والعمل في سبيل زيادة حجم الانتاج .
وأشار نائب رئيس الجمعية زياد بكداش إلى أن "السوق السعودية لا تزال مقفلة بالكامل أمام المنتجات اللبنانية منذ عامَي 2019 و2020″، معتبراً أن "هذا الأمر أثّر بشكل سلبي جداً على ملف التصدير"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "الدولة اللبنانية طلبت من المملكة العربية السعودية السماح بمرور الترانزيت عبر أراضيها لكن من دون جدوى حتى الآن".
وقال بكداش إن "التحديات لا تقتصر على الأسواق العربية، بل تمتد أيضاً إلى أوروبا"، موضحاً أن "القدرة الشرائية في الأسواق الأوروبية تراجعت نتيجة حالة الركود الاقتصادي هناك، إضافة إلى تداعيات تقلبات الدولار واليورو، ما انعكس مباشرة على حجم الطلب على المنتجات اللبنانية".
وأشار إلى أن "كل هذه العوامل أدّت إلى تراجع التصدير من 4 مليارات دولار إلى ما بين 2.6 و2.7 مليار دولار"، واصفاً هذا الرقم بـ"المخيف".
ويقول الزعني ان التحديات كبيرة والصناعي يتعرض احيانا للخسائر لكنه لا يمكنه ترك السوق لانه عاش سنوات فيها وكبر صناعته وامن فرص عمل وبالتالي لا يمكنه ترك هذه السوق حتى ولو تعرض للخسائر.
وامل ان تكون هذه الحرب غيمة صيف ويعود الانتاج اللبناني الى سابق عهده في الخليج والدول العربية، وعندما تسأله عن امكانية وجود اسواق اخرى للانتاج اللبناني، يرد بالقول: "كل الاسواق تعاني اليوم من هذه الحرب".
الزعني وبكداش وجمعية الصناعيين وكل الصناعيين ينتظرون الفرج فهل اصبح قريبا؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:50
الخارجية القطرية: نحث المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.
-
15:49
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أكد ضرورة التزام الأطراف بتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وعلى أهمية ضمان حرية الملاحة في هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
-
15:49
الخارجية القطرية: قطر تعد اعتداءات المستوطنين امتدادا لسياسات "إسرائيل" بتصعيد العنف وانتهاكا للقانون الدولي.
-
15:49
الخارجية القطرية: نؤكد أن جرائم المستوطنين تعكس نهج الاحتلال بتمكينهم من ارتكاب مزيد من الانتهاكات.
-
15:35
التلفزيون الإيراني: 4 سفن تراجعت من مضيق هرمز بعد تلقيها طلقات تحذيرية من الحرس الثوري
-
15:15
سريع: العملية الأولى تمت بالصواريخ البالستية والمسيرات، والعملية الثانية استهدفت أهدافاً حساسة تتبع لشركة "أرامكو" في ينبع بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
