اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحوّل ما بدأ كمنشور بسيط لتحليل موسم ريال مدريد، كتبه الحارس الأسطوري إيكر كاسياس، إلى سجال حاد بشأن مستقبل "الميرينغي"، ما دفع القائد السابق للخروج بتوضيحات حاسمة، مؤكدًا أنه لا يخشى التعبير عن آرائه مهما بلغت حدة الانتقادات.

وفشل ريال مدريد في التتويج بأي بطولة كبرى خلال الموسمين الماضيين، بينما تبقت له 3 مباريات فقط بعد حسم برشلونة لقب الدوري الإسباني.

ومن المقرر أن يواجه الفريق الملكي كلًا من ريال أوفييدو وإشبيلية وأتلتيك بلباو أيام 14 و17 و23 أيار الجاري.

وبدأ كاسياس حديثه بالرد على الانتقادات التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: "من المدهش أنني حاولت فقط التعبير عن رأيي بظاهرة كروية وزميل سابق مثل توني كروس، ذلك العبقري الكروي، لكن رأيي، الذي يتطابق مع رأيه بنسبة 99%، تعرض لهجوم شرس من قطاع معين مما أسميه التيار المدريدي المظلم".

وأضاف: "عالم وسائل التواصل الاجتماعي أصبح أمرًا مذهلًا حقًا، وليعلم هؤلاء جيدًا أن كلامهم لا يهمني إطلاقًا".

ولم يتوقف كاسياس عند ذلك، بل تطرق مباشرة إلى الجدل الدائر حول عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، قائلاً: "ليست لدي أي مشكلة شخصية مع مورينيو، فهو محترف كبير في نظري، لكنني ببساطة لا أريده مدربًا لريال مدريد".

وتابع الحارس الإسباني السابق: "أومن بوجود مدربين آخرين مؤهلين بشكل أفضل لقيادة نادي حياتي خلال المرحلة المقبلة، هذا رأيي الشخصي ولا شيء أكثر".

وأعادت تصريحات كاسياس إلى الواجهة العلاقة المتوترة التي جمعته بمورينيو خلال فترة عملهما معًا في ريال مدريد، إذ يرى كثيرون أن حديثه يمثل تحذيرًا من تكرار أزمات الماضي والانقسامات التي شهدتها غرفة ملابس الفريق آنذاك.

وكشفت تقارير إعلامية عدة مؤخرًا عن توصل ريال مدريد إلى اتفاق مع مورينيو لقيادة الفريق بداية من الموسم المقبل.

ويملك المدرب البرتغالي خبرة سابقة مع النادي الملكي، بعدما تولى تدريبه بين عامي 2010 و2013، وحقق معه لقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012، وكأس ملك إسبانيا موسم 2010-2011، وكأس السوبر الإسباني عام 2012.

وكان مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، قد تحدث مؤخرًا عن إمكانية عودته لتدريب ريال مدريد، مؤكدًا أنه ينتظر نهاية الموسم مع بنفيكا قبل الحصول على فترة راحة وحسم مستقبله النهائي.


الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟