اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه الأنظار إلى اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" في نيودلهي، الذي يبدأ غداً الخميس ويستمر يومين، وسط توقعات بأن تلقي الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران بظلالها على المباحثات، في اختبار لقدرة التكتل على التوصل إلى موقف موحد وإصدار بيان مشترك.

وتسعى إيران، التي انضمت حديثاً إلى المجموعة، إلى دفع "بريكس" لتبنّي موقف يدين واشنطن و"تل أبيب"، فيما برزت خلافات واضحة مع الإمارات بشأن الحرب الدائرة، ما يزيد تعقيد المشهد داخل التكتل.

وقبل قليل أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده اقترحت إصدار بيان من مجموعة "بريكس" بشأن التوتر في مضيق هرمز، "إلا أن الخلافات بين إيران والإمارات حالت دون التوصل إلى توافق". في هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال، في آذار الماضي، إن بعض أعضاء مجموعة "بريكس" متورطون بشكل مباشر في الصراع، مما يجعل "من الصعب علينا التوصل إلى توافق في الآراء".

وعبر مسؤول آخر في الوزارة، خلال تصريح لـ"رويترز"، عن أمل الهند في بيان مشترك بعد الجولة الأخيرة من الاجتماعات مع وزراء الخارجية.

من جهته، قال الدبلوماسي الهندي السابق مانجيف سينج بوري "يسعدني حضور وزراء خارجية كل دول مجموعة البريكس، باستثناء الصين التي لديها ارتباطات أخرى، وهذه علامة جيدة على الجهود الرامية إلى بناء التحالف حول قضية تهم الاقتصادات الناشئة ودول الجنوب العالمي". ومن المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف في الاجتماعات، بينما لا يزال تمثيل الإمارات غير محسوم، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بعد تقارير عن ضربات متبادلة في المنطقة. فيما سيمثل الصين سفيرها لدى الهند بدلاً من وزير الخارجية، الذي من المستبعد أن يسافر لحضور الاجتماع، بسبب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين هذا الأسبوع.

وتتخذ الصين حتى الآن موقفاً محايداً من الناحية الشكلية نظراً لعلاقاتها القوية مع كل من إيران والدول العربية.

وتأمل الهند، التي تتولى رئاسة "بريكس" لعام 2026، بالخروج ببيان مشترك رغم الانقسامات، خصوصاً مع تأثر اقتصادات الدول الأعضاء بارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات الحرب على الأسواق العالمية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!