اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صدر عن نقابة أطباء لبنان في بيروت البيان الآتي:

تعليقًا على الحكمين الصادرين عن محكمة الاستئناف في المتن في قضية الطفلة صوفي مشلب، ونظرًا للطابع الإنساني المؤلم الذي تنطوي عليه هذه القضية، تودّ نقابة أطباء لبنان في بيروت توضيح ما يلي:

تُعتبر التحقيقات المهنية المتعلقة بالاخطاء الطبية من أصعب المهمات وهي دائما موضع جدل في ارقى الدول كونها تتعلق باغلى ما لدى الطبيب خلال ممارسته لمهنته وهي حياة مريضه.

كما أنّ إجراءات التحقيق المتعلقة بالملفات الطبية، والسياسات والآليات المعتمدة في هذا المجال، تخضع بصورة مستمرة للتطوير والتحديث، وقد شكّلت قضية صوفي مشلب إحدى القضايا المفصلية التي ساهمت في إعادة النظر بآليات وتقنيات التحقيق المعتمدة، بما يؤمّن كامل حقوق المرضى وعائلاتهم، ويحول دون حصول أي التباس أو سوء فهم قد يؤدي إلى تداعيات مؤسفة كالتي رافقت هذه القضية، وفي الوقت نفسه يوفّر للأخصائيين والخبراء الذين يُدلون بآرائهم الفنية الضمانات المهنية والقانونية اللازمة التي تمكّنهم من أداء مهامهم بكل موضوعية وطمأنينة.

كما تؤكد النقابة حرصها الدائم على القيام بواجباتها المهنية والأخلاقية بكل شفافية ومسؤولية، والعمل بصورة مستمرة على تطوير آليات التحقيق والمتابعة لديها، بما ينسجم مع الأصول القانونية والمعايير المهنية المعتمدة.

وأخيرًا، وبصرف النظر عن الملابسات والجدل الذي أحاط بهذه القضية، تؤكد نقابة أطباء لبنان في بيروت باسمها وباسم كافة النقباء او مجالس النقابة المتعاقبة أنّه وبصورة قاطعة لم يكن لديها يومًا أي نية لطمس الحقيقة أو حجبها، بل تركت للقضاء المختص ممارسة دوره الكامل والمستقل، احترامًا لمبدأ سيادة القانون، وليُبنى على الشيء مقتضاه.