اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين، حيث سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ لبحث ملفات عديدة، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ زيارة ترامب نفسه خلال ولايته الأولى العام 2017.

واستبقت الصين وصول ترامب معلنة "الترحيب" به، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية غوو جياكون خلال إحاطة صحافية أن "الصين على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة.. من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات".

وقال ترمب لدى مغادرته البيت الأبيض إنه سيجري "محادثات مطوّلة" مع شي بشأن إيران التي تبيع القسم الأكبر من نفطها للصين رغم العقوبات الأميركية المفروضة عليه.


الملف الإيراني

 كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن  واشنطن تتوقع أن يتضمن اللقاء بين الجانبين بحثاً موسعاً لملف إيران، مشيراً إلى أن "الرئيس سيستخدم نفوذه لدفع الصين نحو موقف أكثر تشدداً تجاه طهران"، بحسب صحيفة "بوليتكيو".

وقال المسؤول الأميركي إن "بكين ضغطت بالفعل على طهران للتوصل إلى اتفاق"، متوقعاً أن يمارس الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً على نظيره الصيني شي جينبينغ بشأن الملف الإيراني، خلال اجتماعهما في بكين.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الصين لا تبدو في عجلة من أمرها لإنهاء الصراع، بالنظر إلى المكاسب الجيوسياسية التي تحققها، بما في ذلك انشغال  الولايات المتحدة ، وإعادة توزيع مواردها العسكرية بعيداً عن منطقة آسيا–المحيط الهادئ.

ووفقاً للتقرير، فإن إدارة ترامب كانت تأمل في تحقيق اختراقات واسعة النطاق في العلاقات مع الصين، إلا أن أجندة القمة باتت أكثر تواضعاً، لتتركز على قضايا، مثل: التجارة، ومكافحة تهريب الفنتانيل، والحرب الجارية في إيران، إضافة إلى محاولات لتثبيت الهدنة التجارية القائمة بين البلدين.

ويرى مراقبون أن القمة، بدل أن تكون نقطة تحول كبرى في العلاقات الثنائية تبدو أقرب إلى محاولة لإدارة التوترات، ومنع تدهور جديد في العلاقات، مع التركيز على "استقرار قابل للإدارة" بدلاً من اتفاقات إستراتيجية شاملة.


الملف الاقتصادي

في مؤشر على تركيز ترامب في زيارته على التجارة والأعمال، انضم إليه في الطائرة الرئاسية لدى توقفها في ألاسكا جنسن هوانغ رئيس شركة "إنفيديا"، كما يرافقه في الرحلة إيلون ماسك رئيس شركتي "تسلا" و"سبايس إكس" وتيم كوك رئيس شركة "آبل"، وعدد من الرؤساء التنفيذيين وممثلو 17 شركة أميركية.

وكان ترامب تعهد قبل وصوله بأن يطلب من نظيره الصيني فتح بلاده أمام الشركات الأجنبية.

وتسعى واشنطن وبكين لفك تشابك المعضلات الاقتصادية التي تفاقمت خلال ولاية ترمب الثانية، حيث تصاعدت الخلافات حول الرسوم الجمركية والقيود التقنية، وقابلتها تحركات صينية للسيطرة على صادرات المعادن النادرة.



الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية