اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف خبراء أن ما يُعرف بـ "العادات الصغيرة" أو Micro-Habits قد يكون المفتاح الأهم لتحسين جودة الحياة، بعيداً عن الضغوط التي تسببها الأهداف الكبيرة والمعقدة. وبحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست،  فإن الكثير من الأشخاص يفشلون في الالتزام بالعادات الجديدة؛ لأنهم يضعون أهدافاً ضخمة تتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة، بينما تعمل العادات الصغيرة على تقليص الفجوة بين النية والتنفيذ.

ويضيف الموقع أن العادة الصغيرة هي "فعل بسيط وسهل التكرار، يحقق تأثيراً تراكمياً إيجابياً دون جهد كبير، ويتداخل بسهولة مع الروتين اليومي". 

وتشمل أبرز العادات المقترحة:

- أخذ نفس عميق قبل اتخاذ قرار أو رد فعل

- ترتيب السرير صباحاً

- تدوين شيء واحد يشعر الشخص بالامتنان له يومياً

- تمديد الجسم بشكل بسيط كل ساعة

- الخروج للتعرض للهواء الطلق صباحاً

- شرب كوب ماء إضافي يومياً

- تقليل استخدام الهاتف أثناء الأكل

- قراءة صفحة واحدة من كتاب قبل النوم

وهي خطوات بسيطة لكنها ذات أثر تراكمي على الصحة النفسية والجسدية. ويشير الخبراء إلى أن نجاح هذه الطريقة يعتمد على الصدق مع النفس والبدء بخطوات بسيطة جداً، قد تبدو غير مؤثرة في البداية، لكنها مع الوقت تصنع تغييراً حقيقياً في نمط الحياة والشعور العام بالسعادة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية