أعلن وزير الطاقة والمناجم الكوبي فيسنتي دي لا أو، أمس الأربعاء، نفاد مخزونات الديزل وزيت الوقود بالكامل في البلاد، في ظل أزمة كهرباء متفاقمة تشهدها العاصمة هافانا ومناطق واسعة من الجزيرة، نتيجة الحصار الأميركي الذي قيّد إمدادات الوقود إلى كوبا. وقال الوزير عبر وسائل الإعلام الحكومية: "ليس لدينا وقود ولا ديزل على الإطلاق"، مؤكداً أن الشبكة الوطنية للكهرباء باتت في "وضع حرج مع غياب أي احتياطيات".
وأوضح أن الشبكة الكهربائية تعتمد حالياً على النفط الخام المحلي والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن كوبا ركّبت خلال العامين الماضيين ألواح طاقة شمسية بقدرة 1300 ميغاواط، إلا أن ضعف استقرار الشبكة ونقص الوقود يؤديان إلى خسارة جزء كبير من هذه الطاقة. وأكد أن بلاده تواصل التفاوض لاستيراد الوقود رغم الحصار، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط والنقل عالمياً، في ظل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، يزيد الجهود تعقيداً، مشيراً إلى أن كوبا منفتحة على أي شخص يرغب في بيعها الوقود.
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أمس أن أزمة الكهرباء في كوبا ناتجة عن القيود الأميركية على الوقود، متهماً واشنطن بتصعيد الحرب الاقتصادية ضد هافانا. وشهدت العاصمة خلال الأسبوعين الماضيين أسوأ موجة انقطاعات كهربائية منذ عقود، إذ بقيت أحياء عديدة من دون كهرباء لفترات تراوحت بين 20 و22 ساعة يومياً، ما زاد الضغوط على السكان الذين يعانون أساساً نقص الغذاء والوقود والأدوية. وبحسب وكالة "رويترز"، خرجت احتجاجات متفرقة في عدة أحياء من هافانا، حيث عمد مئات السكان إلى قرع أواني الطهو احتجاجاً على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، رغم الانتشار الأمني الكثيف.
وتوقفت المكسيك وفنزويلا، اللتان كانتا من أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن إرسال شحنات الوقود منذ إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني 2026 يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزوّد كوبا بالوقود.
ومنذ كانون الأول الماضي، لم تصل إلى الجزيرة سوى ناقلة نفط روسية كبيرة واحدة، ما وفر دعماً محدوداً خلال شهر نيسان. وتدخل أزمة الوقود شهرها الرابع، وسط تداعيات واسعة على الخدمات العامة في الجزيرة التي يقطنها نحو 10 ملايين نسمة.
وكانت الأمم المتحدة قد وصفت الأسبوع الماضي الحصار الأميركي المفروض على كوبا بأنه "غير قانوني"، معتبرة أنه يعرقل "حق الشعب الكوبي في التنمية، ويقوّض حقوقه في الغذاء والتعليم والصحة والمياه والصرف الصحي".
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
-
09:38
محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية صباح اليوم في بيوت السياد
