اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تواجه بطولة كأس العالم المقبلة أزمة بث تلفزيوني غير متوقعة، قد تحرم نحو ثلث سكان العالم من متابعة المباريات عبر الشاشات، بحسب ما تكشفه أرقام وتقارير إعلامية حديثة.

وتشير المعطيات إلى أن ما يقارب 2.7 مليار شخص حول العالم قد لا تتوفر لديهم قنوات ناقلة للبطولة، في ظل تعثر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حتى الآن في إبرام اتفاقيات البث التلفزيوني في بعض من أكبر الأسواق العالمية، وعلى رأسها الصين والهند.

ويأتي هذا التطور في وقت وسّع فيه “فيفا” عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً، في خطوة هدفت إلى توسيع الانتشار التجاري وفتح أسواق جديدة، إلا أن النتائج على مستوى حقوق البث لم تأتِ بالشكل المتوقع حتى الآن.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم وجد نفسه قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة أمام معضلة حقيقية، بعد عدم التوصل إلى اتفاقات بث نهائية في السوقين الهندي والصيني، وهما من أكبر الأسواق الرياضية من حيث عدد المشاهدين والقيمة التجارية في آسيا.

وتشير المعلومات إلى أن “فيفا” طلب نحو 100 مليون دولار مقابل حقوق بث نسختي 2026 و2030 في الهند، بينما وصل الطلب في السوق الصينية إلى قرابة 300 مليون دولار، وهي أرقام لم تلقَ تجاوباً سريعاً من الشركات الإعلامية في البلدين.

وفي الهند تحديداً، لم يتجاوز أعلى عرض تقدمت به إحدى الشركات الإعلامية، “جيو ستار”، حاجز 20 مليون دولار، وهو فارق كبير مقارنة بسقف توقعات “فيفا”، ما يعكس حجم الفجوة بين الطرفين.

ويرجّح بعض المراقبين أن أحد أسباب هذا التراجع يعود إلى توقيت المباريات الذي قد لا يكون ملائماً للمشاهدين في البلدين، إضافة إلى اعتبارات تجارية أخرى مرتبطة بسوق البث الرياضي في آسيا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية