اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في شهادة أدلى بها ضمن دعوى "تشهير طبي" ونقلتها "قناة 12" العبرية، عن تفاصيل دقيقة وتطورات وضعه الصحي خلال العامين الماضيين، لافتا إلى خضوعه لعلاج إشعاعي للقضاء على سرطان البروستاتا. 

ونفى نتنياهو بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن إصابته بسرطان البنكرياس، واصفاً إياها بالكاذبة، ومؤكداً أنه لو كان مصاباً به في مراحل متأخرة لما كان موجوداً اليوم، معتبراً أن نشر هذه "الأكاذيب" تم بسوء نية لإظهاره كشخص محطم فاقد للتركيز والحيويّة.

والخميس الماضي أمرت المحكمة نتنياهو بتسليم ملفه الطبي داخل ظرف مغلق، إلى جانب وثائق توضّح توقيت اكتشاف إصابته بالسرطان، وذلك في إطار دعوى تشهير رفعها ضد أشخاص تداولوا مزاعم تتعلق بوضعه الصحي. ويأتي القرار بعد نحو أسبوعين من نشر مكتب رئيس الوزراء تقريرًا طبيًا سنويًا كشف أن نتنياهو خضع، قبل عدة أشهر، لعملية جراحية وعلاج إشعاعي لاستئصال ورم سرطاني في البروستاتا، من دون الإعلان عن الأمر للرأي العام في حينه. وأوضح نتنياهو أنه عانى لسنوات من تضخم البروستاتا، وخضع لعملية جراحية لتقليصها في 29 كانون الأول 2024. ومع نهاية عام 2025، أظهرت فحوصات (PSA) مؤشراً أولياً لوجود ورم سرطاني في مرحلة مبكرة بحجم 8 ملليمترات.

وبناءً على منهجه في مواجهة المخاطر، اختار التدخل العلاجي، حيث خضع لخمس جلسات من العلاج الإشعاعي خلال شهري كانون الثاني، وشباط 2026، مؤكداً أن الفحوصات اللاحقة أثبتت استئصال الورم بالكامل، وهو ما نُشر في نيسان 2026.

وشدد نتنياهو على أن حالته الصحية الآن في "قمة السلّم" وضمن أفضل 10 أشخاص وفق المؤشرات الطبية، مشيراً إلى أن جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع في جسده لم يتم تفعيله مطلقاً. وأردف نتنياهو في شهادته، "إنهم يحاولون إظهار أنني شخص محطم، فقد تركيزه وحيويته. لقد تم ذلك بسوء نية، وليس بنية حسنة. أردت أن أكشف زيف هذه الخدعة". وأضاف: "زعم غونين بن يتسحاق أنني مريض بمرض عضال. هذه هي المشكلة. أقول إن هذا كذب صريح، كنت تعلم ذلك وحاولت نشره، وقد جئت إلى هنا لأثبت أنك نشرت كذبة صريحة". وتابع نتنياهو: "قيلت عني أشياء كثيرة، لكن حقيقة إصابتي بسرطان البنكرياس في مراحله الأخيرة وإخفائي ذلك عن العامة؟ هذا أمر جلل. رئيس وزراء يقود البلاد، على وشك الرحيل عن العالم، وحالته الصحية حرجة، هذا أمر بالغ الخطورة. لقد قدمت شكوى بهذا الشأن".

قانونياً، كان القاضي مزراحي قد راجع ملف نتيناهو الطبي في آذار 2025 ولم يجد أدلة تدعم ادعاءات خصومه، إلا أن الوضع القانوني تغير قبل 3 أسابيع بعد الكشف عن إصابته بسرطان البروستاتا التي لم تُعلن للجمهور في حينها؛ ما دفع القاضي للحصول على أحدث ملف طبي كامل لرئيس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!